المقارنة : التلاقي في زمان أو مكان كالملابسة . |
مقدورات الله تعالى غير متناهية : معناه في أن الجسم قابل للانقسامات . |
المقدرة : التي من أقسام الحال في الحال . |
المقدر : المفروض . وكل لفظ حذف من التلفظ لا النية فهو مقدر - ولذا قالوا | المقدر كالملفوظ . |
المقام : بالضم ظرف زمان أو مكان من أقام يقيم إقامة . فلا بد أن يكون بضم | الميم في قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى في الكافية وأقيم هو مقامه وبالفتح ظرف | من قام يقوم . وعند أرباب المعاني المقام والحال متقاربا المفهوم أي متحدان فيه - | والتغاير بينهما اعتباري فإن الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مقام باعتبار | توهم كونه محلا لورود الكلام فيه على خصوصية ما وحال باعتبار توهم كونه زمانا له . | فالتوهم الأول معتبر في مفهوم المقام - والتوهم الثاني معتبر في مفهوم الحال . فهما | متغائران بهذا الاعتبار متحدان في القدر المشترك وهو الأمر الداعي إلى اعتبار | الخصوصية في الكلام . فيكونان متقاربي المفهوم . وما ذكرنا ليس بيانا لوجه التسمية | حتى يردان وجه التسمية غير داخل في المفهوم . فلا يحصل التغاير في المفهوم لسببها .
ووجه ذلك التوهم انطباق المقتضي بالأمر الداعي انطباق الزماني بالزمان . | وانطباق المتمكن بالمكان . وأيضا بينهما فرق . بأن المقام يعتبر فيه إضافة إلى المقتضي | بالفتح إضافة لامية فيقال مقام التأكيد والإطلاق والحذف والإثبات . والحال يعتبر | إضافتها إلى المقتضي بالكثر إضافة بيانية فيقال حال الإنكار وحال خلو الذهن وغير | ذلك . والمقام في اصطلاح أصحاب الحقائق ما يوصل إليه بنوع تصرف ويتحقق بضرب | تطلب . ومقاساة تكلف . وقد مر نبذ من تفصيله في الحال . |
المقتضي : بالكسر اسم الفاعل من الاقتضاء وبالفتح اسم مفعول منه ومقتضى | الحال عند أرباب المعاني هو الأمر الخاص الذي يقتضيه الحال .
Page 216