معدولة الطرفين : وإنما سميت معدولة لأن حرف السلب موضوع لسلب النسبة | فإذا استعمل لا في هذا المعنى كان معدولا عن معناه الأصلي فسميت القضية التي هذا | | الحرف جزء من جزئيها معدولة تسمية للكل باسم الجزء . |
المعدولة المعقولة والمحصلة الملفوظة : هي القضية التي يكون حرف | السلب جزءا من جزئها معنى لا لفظا مثل زيد أعمى فإن معنى العمى سلب البصر عما | من شأنه البصر . وعند المحققين مثل هذه القضية محصلة لفظا ومعنى فإن معنى العمى | هو الأمر الإجمالي أي الحالة البسيطة التي يعبر عنها بذلك السلب المخصوص . - فإن | أريد به المعنى التفصيلي فالحق هو الأول - وإن أريد به المعنى الإجمالي فالحق هو | الثاني - قيل جزئية الحرف من الشيء تستلزم عدم استقلال ذلك الشيء بالمفهومية بناء | على ما قال السيد السند قدس سره في بعض تصانيفه من أن المركب من المستقل وغير | المستقل لا يصح أن يحكم عليه وبه فلا يصح وقوع حرف السلب جزءا من شيء من | طرفي القضية - فالقضية المعدولة باطلة .
والجواب أن حرف السلب ليس على معناه كما مر فهو في المعدولة أحد أجزاء | الموضوع أو المحمول فهو فيه كالزاي في زيد فالمجموع موضوع للمعنى فافهم . |
المعلول الأخير : هو المعلول الذي لا يكون علة لشيء أصلا . |
المعمرية : أصحاب معمر بن عباد السلمي قالوا الله لم يخلق شيئا غير الأجسام | - وأما الأعراض فتخرجها الأجسام إما طبعا كالنار للإحراق - وإما اختيارا كالحيوان | للأكوان وقالوا لا يوصف الله تعالى علوا كبيرا بالقدم لأنه يدل على القدم الزماني والله | سبحانه ليس بزماني ولا يعلم نفسه وإلا اتحد العالم والمعلوم وهو ممتنع . |
المعلومية : مذهبهم كمذهب الخوارج إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله | سبحانه بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرف لذلك فهو جاهل لا مؤمن . |
المعمى : هو الكلام الموزون الدال على اسم من الأسماء أو غير ذلك بطريق | الرمز والإيماء بحيث يقبله ذو طبع سليم وفهم مستقيم . وله ثلاثة أعمال تحصيلية | وتكميلية وتسهيلية والكل مذكور في كتب المعمى - وبعضهم لم يقيد الكلام في تعريفه | بالموزون إشارة إلى أنه ليس مخصوصا بالمنظوم فإنه يكون في المنثور أيضا مثاله في | النظم باسم محمد [ $ ] .
شعر : |
خذ الميمين من ميم فلا تنقط على مد
فامزجها يكن اسما لمن كان به فخر
وأيضا بالفارسية : |
Page 205