756

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

المعنى الأول : والمعنى الثاني اعلم أن المعنى الأول في علم المعاني ما يفهم | من اللفظ بحسب التركيب وهو أصل المعنى مع الخصوصيات من التعريف والتنكير | والتقديم والتأخير والحذف والإضمار - والمعنى الثاني الأغراض التي يقصدها المتكلم | من جعل الكلام مشتملا على تلك الخصوصيات من الإشارة إلى معهود والتعظيم والحصر | ودفع الإنكار والشك ومحصلها الأغراض التي يورد المتكلم هذه الخصوصيات لأجلها | فإن المعنى الأول في إن زيدا قائم هو إثبات القيام المؤكد بتأكيد واحد لزيد ومعناه الثاني | هو رد إنكار السامع وشكه وقس عليه . وإن المعنى الأول في علم البيان هو المدلول | المطابقي مع رعاية مقتضى الحال - والمعنى الثاني هو المعنى المجازي والكنوي فإن | المعنى الأول في زيد كثير الرماد هو كثرة رماده ومعناه الثاني أنه كثير الضيف . |

المعتل : في اصطلاح التصريف كلمة يكون حرف من حروفها الأصول حرف | من حروف العلة وأقسامه سبعة لأنه إما أن يتعدد فيه حرف العلة أو لا فإن لم يتعدد فإما | أن يكون فاأ أو عينا أو لاما - فإن كان فاأ يسمى مثالا لمماثلته الصحيح في عدم | الإعلال والصحة وهذا هو مراد من قال لاحتمال ماضيه ثلاثة حركات بخلاف ماضي | الأجوف والناقص - وإن كان عينا يسمى أجوف لأن اعتلاله من وسطه الذي هو | كالجوف ولأن جوفه خال عن الحرف الصحيح ولأن جوفه يكون خاليا وساقطا عند | الجزم والوقف ويقال له ذو الثلاثة أيضا لكون ماضيه على ثلاثة أحرف من المتكلم | الواحد إلى الجمع المؤنث المخاطبة وكذا في الجمع المؤنث الغائبة - وإن كان لا ما | يسمى ناقصا لنقصانه عن قبول بعض الإعراب وهو الرفع ولنقصانه وحذفه عند الجزم | والوقف ويسمى ذا الأربعة أيضا لكون ماضيه على أربعة أحرف من المتكلم الواحد إلى | الجمع المؤنث المخاطبة وكذا في الجمع المؤنث الغائبة فإنه لما صار في الأجوف إلى | ثلاثة أحرف ففي الناقص أولى لكون حرف العلة في الآخر الذي هو محل التغير فكأنه | خالف الأصل فسمي باسم مستأنف ولا يرد الصحيح نحو ضربت لأنه على الأصل | وسلم عن المنافي . وإن تعدد فيه حرف العلة فإما أن يكون اثنين أو أكثر فإن كان أكثر | فهو المعتل المطلق كواو وياي لاسمي الحرفين . وإن لم يكن أكثر . فإما أن يفترقا أو | يقترنا . فإن افترقا فيسمى ( لفيفا مفروقا ) لالتفاف حر في العلة فيه وافتراقهما . وإن | اقترنا . فإما أن يكونا في الفاء والعين كويل ويوم . ولا يبنى منه فعل أو في العين واللام | كغوى ويسمى ( لفيفا مقرونا ) لالتفاف حر في العلة فيه مع الاقتران . |

Page 203