746

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

المصوتة : هي الحروف التي تسمى في العربية حروف المد - واللين - وهي | الألف - والواو - والياء - إذا كانت متولدة من إشباع ما قبلها من الحركات المتجانسة | فإن الضم مجانس للواو - والفتح للألف - والكسر للياء . ووجه التنمية لا يخفى على | الذكي من هذا البيان .

واعلم أن الحروف على نوعين : ( مصوتة ) كما علمت . و ( صامتة ) وهي ما سوى | المصوتة - والصامتة قد تكون متحركة وقد تكون ساكنة . بخلاف المصوتة فإنها لا تكون | إلا ساكنة مع كون حركة ما قبلها من جنسها فالألف لا يكون إلا مصوتا لامتناع كونه | متحركا مع وجوب كون الحركة السابقة فتحة . وأما الواو والياء فكل واحد منهما قد | يكون مصوتا وقد يكون صامتا بأن يكون متحركا أو ساكنا ليس حركة ما قبله من جنسه . |

( باب الميم مع الضاد المعجمة )

المضاربة : مفاعلة من الضرب في الأرض وهو السير فيها - قال الله تعالى : | ^ ( وآخرون يضربون في الأرض ) ^ . يعني الذين يسافرون في التجارة وهي في الشرع شركة | في الربح بمال من جانب وهو رب المال . وعمل من جانب وهو المضارب وإنما سمي | هذا العقد بالمضاربة لأن المضارب يسير في الأرض غالبا لطلب الربح . |

المضاف : الذي يضاف وينسب إلى آخر وذلك الآخر هو المضاف إليه . | والمضاف عند النحاة هو الكلمة المنسوبة إلى الاسم بواسطة حرف الجر لفظا مثلا غلام | لزيد ومررت بزيد . أو تقديرا مرادا من حيث بقاء أثره وهو الجر مثل غلام زيد . والمراد | بالكلمة ها هنا ما سوى الحرف سواء كان اسما أو فعلا . فإن الفعل أيضا يضاف لكن | بواسطة حرف الجر لفظا لا تقديرا . والمضاف بتقدير حرف الجر لا يكون سوى الاسم | كما أن المضاف إليه لا يكون إلا الاسم . ولهذا عرفوه بأنه كل اسم نسب إليه شيء | بواسطة حرف الجر لفظا أو تقديرا . والمضاف إلى الجمل في الحقيقة مضاف إلى | مضمونها كما حققناه في جامع الغموض شرح الكافية . والمضاف عند أهل الحساب | كل عدد نسب إلى ما يفرض واحدا أي إلى جملة فرضت واحدا حتى صار ذلك العدد | كسر تلك الحصة ولذا يسمى ذلك العدد المضاف كسرا كالواحد من الاثنين والثلاثة من | الخمسة والواحد من أحد عشر . الأول يسمى بالنصف والثاني بثلاثة أجناس والثالث | بجزء من أحد عشر . |

Page 193