Dustur des savants
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Enquêteur
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1421هـ - 2000م
Lieu d'édition
لبنان / بيروت
المشكل : ما لا يتيسر الوصول إليه . والحق المشابه بالباطل . وعند الأصوليين | ما لا يعلم المراد منه إلا بالتأمل بعد الطلب لدخوله في إشكاله وأمثاله مأخوذ من | أشكل أي دخل في أشكاله وأمثاله كما يقال أحرم أي دخل في الحرم . وأشتى أي | دخل في الشتاء كقوله تعالى : ^ ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) ^ - اشتبه معنى أنى على السامع | أنه بمعنى كيف أو بمعنى أين فعرف بعد الطلب والتأمل أنه بمعنى كيف بقرينة الحرث | | وبدلالة حرمان القربان في الأذى العارض وهو الحيض ففي الأذى اللازم أولى . وقوله | تعالى : ^ ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) ^ . فإن ليلة القدر توجد في كل اثني عشر شهرا | فيؤدي إلى تفضيل الشيء على نفسه بثلاث وثمانين مرة فكان مشكلا . فبعد التأمل عرف | أن المراد ألف شهر ليس فيها ليلة القدر لا ألف شهر على الولاء ولهذا لم يقل خير من | أربعة أشهر وثلاث وثمانين سنة لأنها توجد في كل سنة لا محالة فيؤدي إلى ما ذكرنا - | وفي تعيين ليلة القدر بأنها أي ليلة من ليالي السنة اختلاف مشهور . |
المشكك : هو الكلي الذي يكون حصوله وصدقه في بعض أفراده بالتشكيك . | والاختلاف بأن يكون في بعض أفراده أولى أو أقدم أو أشد من البعض الآخر كالوجود | فإنه في الواجب تعالى أولى وأقدم وأشد .
واعلم أن المعتبر في التقدم المعتبر في التشكيك هو التقدم بالذات . ولا عبرة | بتقدم الزمان كما في أفراد الإنسان لرجوعه إلى أجزاء الزمان لا إلى حصول معناه في | أفراده . |
المشيئة : في الإرادة - وقال شريف العلماء قدس سره مشيئة الله تعالى عبارة عن | تجليه الذاتي والعناية السابقة لإيجاد المعدوم وإعدام الموجود - وإرادته عبارة عن تجليه | لإيجاد المعدوم - فالمشيئة أعم من الإرادة ومن تتبع مواضع استعمالات المشيئة | والإرادة في القرآن المجيد يعلم ذلك وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام | الآخر . |
المشبهة : قوم شبهوا الله تعالى بالمخلوقات ومثلوه بالمحدثات . |
المشاغبة : في المغالطة إن شاء الله تعالى . |
المشتق : اسم مفعول من الاشتقاق فبعد العلم به العلم بذلك أهون . ثم في | معنى المشتق ثلاثة أقوال - الأول : وهو المشهور أنه مركب من الذات والصفة والنسبة | وذهب إليه أصحاب العربية - والثاني : أنه مركب من أمرين المشتق منه والنسبة فقط | وذهب إليه السيد السند الشريف الشريف قدس سره . واستدل بأن الذات أي الموصوف | لو كان معتبرا في مفهوم المشتق فلا يخلو إما أن يكون عاما كالشيء الذي هو عرض | عام لجميع الموجودات . أو خاصا أي ما يصدق عليه ذلك المشتق وكلاهما باطل - أما | الأول فلأن الموصوف الأعلم لو كان معتبرا في مفهوم كل مشتق لكان مفهوم الشيء | معتبرا أيضا في الناطق مثلا فيلزم دخول العرض العام وهو الشيء في الفصل وتقومه به | وهو باطل ضرورة أن العرض العام ليس من الكليات الذاتية .
Page 187