725

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

مراتب الأنواع الإضافية : أربع كمراتب الأجناس أما الأول فلأن النوع | الإضافي إما أعم الأنواع بأن لا يكون فوقه نوع فهو النوع العالي كالجسم وإما أخص | الأنواع بأن لا يكون تحته نوع فهو النوع السافل كالإنسان وإما أعم من بعضها وأخص | من البعض الآخر فهو النوع المتوسط كالجسم النامي والحيوان - وأما مبائن لما ذكر | بأن لا يكون فوقه ولا تحته نوع فهو النوع المفرد كالعقل - وأما الثاني فلأن الجنس إما | أعم الأجناس بأن لا يكون فوقه جنس فهو الجنس العالي كالجوهر . أو أخص | الأجناس بأن لا يكون تحته جنس فهو الجنس السافل كالحيوان . أو يكون أعم من | بعضها وأخص من البعض الآخر فهو الجنس المتوسط كالجسم والجسم النامي . أو | مبائن لما ذكر بأن لا يكون فوقه ولا تحته جنس فهو الجنس المفرد كالعقل . فإن قلت | أحد التمثيلين باطل لأن عقل عاقل لا يجوز كون العقل جنسا مفردا ونوعا مفردا معا | للتقابل بينهما لأن كون العقل مثالا للنوع المفرد موقوف على أمرين . أحدهما : كون | الجوهر جنسا له . وثانيهما : كون العقول العشرة التي تحته متفقين بالحقيقة وكون العقل | مثالا للجنس المفرد مشروط بعدم ذينك الأمرين أعني عدم كون الجوهر جنسا له وعدم | كونه مقولا على كثيرين متفقين بالحقيقة بل على كثيرين مختلفين بالحقيقة أعني العقول | العشرة التي تحته . فتكون هذه العشرة حينئذ أنواعا له منحصرا كل واحد منها في فرد | واحد فيستحيل أن يكون العقل نوعا مفردا وجنسا مفردا معا . قلت المقصود من هذا | التمثيل التفهيم لا بيان ما في نفس الأمر ويكفيه الفرض سيما في ما لا يوجد له مثال | في الوجود فكون أحد التمثيلين صحيحا مطابقا للواقع دون الآخر لا يضر في | المقصود . فإن قيل إن الترتيب يقتضي التعدد فكيف يكون النوع المفرد أو الجنس المفرد | من المراتب - قلنا إن بعض المنطقيين لم يعدوا المفرد نوعا أو جنسا من المراتب لعدم | كونه في سلسلة الترتب وجعلوا المراتب منحصرة في الثلاثة العالي والسافل والمتوسط . | وأكثرهم تسامحوا فعدوه من المراتب لأن ملاحظة الترتيب ثابت في كل من المفرد | | وغيره إلا أنه في المفرد ملحوظ من حيث العدم . وفي غيره من حيث الوجود على | قياس ما قالوا إن الإدغام إما واجب كمد . أو جائز مثل لم يمد . أو ممتنع نحو مددن . | وإنما قيدنا النوع بالإضافي لأن النوع الحقيقي لا يتصور فيه الترتب وإلا لكان نوع | حقيقي فوق نوع حقيقي آخر . فيلزم إما كون النوع الفوقاني جنسا أو كون النوع التحتاني | صنفا وكلاهما خلاف المفروض كما بين في كتب المنطق .

واعلم أن بين النوع السافل وبين الجنس أي جنس كان مباينة كلية كذلك بين | الجنس العالي وبين النوع أي نوع كان مباينة كلية كما لا يخفى . وقال السيد السند | قدس سره وبين كل واحد من النوع العالي والمتوسط وبين كل واحد من الجنس | المتوسط والسافل عموم من وجه . وعليك باستخراج الأمثلة انتهى . أما بين الجنس | المتوسط والنوع العالي فلتحققهما معا في الجسم وتحقق الجنس المتوسط بدون النوع | العالي في الجسم النامي وتحقق النوع العالي بدون الجنس المتوسط في اللون فإنه نوع | عال بالقياس إلى الكيف وجنس سافل لأنواعه أعني الحمرة والخضرة والصفرة مثلا . | وأما بين الجنس المتوسط والنوع المتوسط فلتحققهما معا في الجسم النامي وتحقق | الجنس المتوسط بدون النوع المتوسط في الجسم وتحقق النوع المتوسط في الحيوان . | وأما بين الجنس السافل والنوع العالي فلتحققهما معا في اللون فإن فوقه جنسا وهو | الكيف وليس تحته جنس بل أنواع كما مر وليس فوق اللون نوع لأن فوقه كيفا وهو | جنس عال له لا نوع للعرض كما يتوهم لأن العرض الذي فوق الكيف بالنسبة إليه | عرض له لا ذاتي كما بين في موضعه . وتتحقق الجنس السافل بدون النوع العالي في | الحيوان . وتحقق النوع العالي بدون الجنس السافل في الجسم .

وأما بين الجنس السافل والنوع المتوسط فلتحققهما معا في الحيوان وتحقق | الجنس السافل بدون النوع المتوسط في اللون . وتحقق النوع المتوسط بدون الجنس | السافل في الجسم النامي . وهذه هي الأمثلة المستخرجة فافهم واحفظ فإنه ينفعك في | حواشي السيد السند قدس سره على شرح الشمسية . |

المراهق : هو الحي الذي قارب البلوغ وتحرك آلته واشتهى سواء كان مذكرا أو | مؤنثا إلا أنه يقال للمؤنث المراهقة . |

المراقبة : استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه في جميع أحواله . |

مراعاة النظير : هي جمع أمر وما يناسبه لا بالتضاد وهي قد تكون بالجمع بين | أمرين نحو ^ ( الشمس والقمر بحسبان ) ^ - وقد يكون بالجمع بين ثلاثة أمور إلى غير | ذلك . وتشابه الأطراف قسم من مراعاة النظير . |

Page 172