المركبة : عند المنطقيين هي القضية الموجهة التي يكون معناها ملتئما من | الإيجاب والسلب كقولنا كل إنسان ضاحك لا دائما فإن معناه إيجاب الضاحك للإنسان | | وسلبه عنه بالفعل لأن اللادوام يكون إشارة إلى مطلقة عامة مخالفة للقضية الصريحة في | الكيف وموافقة لها في الكم كما أن اللاضرورة تكون إشارة إلى ممكنة عامة كذلك | كقولنا كل إنسان كاتب لا بالضرورة أي لا شيء من الإنسان بكاتب بالإمكان العام .
ثم اعلم أن القضايا المركبة المعتبرة عندهم سبع مشروطة خاصة وعرفية خاصة - | ووقتية - ومنتشرة - ووجودية لا ضرورية - وممكنة خاصة ووجودية لا دائمة . |
المرتجل : هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له بلا مناسبة بينهما قصدا وعند | عدم القصد يكون خطأ .
واعلم أن المرتجل من أقسام الحقيقة لأن الاستعمال في الغير بلا علاقة قصدا | وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له وإنما يجعل من أقسام المستعمل في | غير ما وضع له نظرا إلى الوضع الأول فإنه أولى بالاعتبار . |
المرفوع : من الحديث ما يكون منتهيا إلى النبي [ $ ] كما يقول الراوي قال النبي | عليه الصلاة والسلام كذا أو فعل كذا أو قرأ كذا - والموقوف منه ما انتهى إلى الصحابة | رضي الله تعالى عنهم - وعند النحاة ما اشتمل على علم الفاعلية أعني الضمة والواو | والألف . |
والمرفوعات : جمعه لا جمع المرفوعة وإن كان بحسب الظاهر أن يكون | جمعها لأن موصوف المرفوع الاسم المقابل للفعل والحرف وهو نفسه مذكر لا يعقل | وإن كان بعض مصداقه من الأسماء مؤنثا كطلحة وزينب والمذكر الذي لا يعقل يجمع | صفة مطردا بالألف والتاء مثل جمالات وسجلات والأيام الخاليات ولا يخفى على | الذكي الوكيع حسن البيان والإشارات إلى دفع الشبهات وإن كنت في ريب مما قلنا | فانظر إلى كتابنا جامع الغموض منبع الفيوض . |
المربع : هو الحاصل من ضرب العدد في نفسه كما مر في التربيع . |
المركب ممكن : في كل مركب ممكن . |
مركز العالم : نقطة في باطن الأرض جميع الخطوط الخارجة منها إلى سطح | الفلك إلا على مستوية ولو وصل حجر إليها لوقف ولم يمل إلى جانب . |
المرسل : من الحديث ما حذف آخر إسناده فيكون إسناده متصلا إلى التابعي أو | تبع التابعي فيقول قال رسول الله [
] كذا أو فعل كذا من غير أن يذكر الصحابي الذي | روي الحديث عنه [
] . |
المرسل من الأملاك : هو الذي ادعاه ملكا مطلقا أي مرسلا عن سبب معين | وكذلك المرسلة من الدراهم . | |
Page 170