721

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

المرض : كيفية بدنية غير طبيعية تصدر الأفعال عنها مؤوفة أي ذات آفة وتغير | | وضده الصحة ولا واسطة بين المرض والصحة والنزاع بين المثبتين والنافين لفظي | لأنا إن عنينا بالمرض كون الحي بحيث يختل جميع أفعاله وبالصحة كونه بحيث تسلم | جميعها فالواسطة ثابتة قطعا وهو الذي تسلم بعض أفعاله دون بعض وفي بعض الأوقات | دون بعض وإن عنينا كون الفعل الواحد في الوقت الواحد سليما أو لا فلا واسطة قطعا | - وقيل المرض عارض غير طبيعي يستدعي حالة غير طبيعية . قولهم غير طبيعي احتراز | عن عارض طبيعي كالصحة فإنها عارض طبيعي بخلاف المرض ولهذا يداوي لدفعه . | وقولهم يستدعي احتراز عن عارض طبيعي لا يستدعي حالة أصلا كحمرة الخجل | وصفرة الوجل . وقوله حالة غير طبيعية احتراز عن عارض غير طبيعي يستدعي حالة | طبيعية كالكيفية الحاصلة من استعمال الدواء أعني الصحة والعلة عندهم ترادف | المرض . |

المرضي : وكذا المعدي اسم مفعول من رضي يرضي وعدا يعدو كانا في | الأصل مرضوو ومعدوو . أبدلت الضمة بالكسرة على خلاف القياس ثم الواو الساكنة | لكسرة ما قبلها قلبت بالياء فاعل اعلال مرمي وكان القياس ادغام الواو في الواو مثل | مدعو فقلبت الضمة فيهما بالكسرة على خلاف القياس لأن القياس أن كل اسم متمكن | في آخره حرف علة قبلها ضمة أو جمع يقع فيه الواو والمدة بين الضمة وحرف العلة | تبدل الضمة فيهما بالكسرة فيعل إعلال قاض أيضا إذا كان يائيا . وإذا كان واويا تبدل | الواو بالياء ثم يعل اعلال قاض أيضا مثل قلنس وترق ودلي وظبي أصلها قلنسو وترقي | ولود وظبوي والمرضي والمعدي ليسا كذلك فلا تذهب إلى ما قيل إن كلا منهما ناقص | يائي وجاءا ناقصا واويا أيضا فاسم المفعول من اليائي مرضي ومعدي ومن الواوي | مرضو ومعدو كمدعو ناقص لا غير واسم المفعول لم يجئ إلا مرضي ومعدي على | خلاف القياس . |

المرتد : في المنافق إن شاء الله تعالى . |

المركب : ما تألف من الجزئين أو الأجزاء ضد البسيط الذي بمعنى ما لا جزء | له . وعند النحاة هو اللفظ الموضوع الذي قصد بجزء منه الدلالة على جزء معناه . | والمركب المعدود من المبنيات كل اسم حاصل من تركيب كلمتين ليس بينهما نسبة | أصلا لا في الحال ولا قبل التركيب - والكلمتان أعم من أن تكونا حقيقة أو حكما | اسمين أو فعلين أو حرفين أو مختلفين وأقسام المركب مطلقا ستة كما بينا في التركيب .

Page 168