مخرج الكسر : أقل عدد صحيح يكون الكسر منه عددا صحيحا أي يكون نسبة | عدد صحيح تحت ذلك الأقل إلى ذلك الأقل على نسبة عدد الكسر إلى عدد جملة | | الواحد . فإن مخرج التسع تسعة وهي أقل عدد يكون التسع منه عددا صحيحا وأن يمكن | إخراجه عن ضعفها وضعف ضعفها إلى ما لا نهاية له . |
ومخارج الكسور التسعة : في الكسور التسعة . |
المخروط : شكل يحيط به سطحان أحدهما قاعدته والآخر مبتدأ منه ويضيق إلى | أن ينتهي بنقطة هي رأسها . فإن كان مستديرا يسمى صنوبريا وإلا فمضلعا كما مر في | الأسطوانة . |
المخروط المستدير : هو جسم أحد طرفيه دائرة هي قاعدته والآخر نقطة هي | رأسه ويصل بينهما سطح مستدير . |
المخصوصة : هي القضية الحملية التي يكون موضوعها جزئيا حقيقيا أي | شخصيا ومخصوصيا وتسمى شخصية أيضا مثل زيد إنسان - ومن تعريفها يظهر وجه | التسمية . |
المخيلات : هي قضايا إذا أوردت على النفس أثرت فيها تأثيرا عجيبا من قبض | أو بسط كقولهم الخمر ياقوتية سيالة . والعسل مرة مهوعة - والقياس المؤلف منها يسمى | شعريا . والغرض منه انفعال النفس بالترغيب أو التنفير أو غير ذلك ويروجه الوزن | والصوت . |
المخابرة : هي مزارعة الأرض على الثلث أو الربع مثلا أي ببعض الخارج وهي | لغة مدنية في المزارعة كما ستعلم فيها إن شاء الله تعالى . |
المخلص : بفتح اللازم من صفاه الله تعالى عن الشرك والمعاصي - وبكسرها من | أخلص العبادة لله تعالى . وقيل من يخفي حسناته كما يخفي سيئاته . |
المختط له : هو الذي ملكه الإمام أول الفتح . |
المخافة : ضد الجهر وتحقيقها في تحقيقه . |
المخنث : هو الذي في أعضائه لين وفي كلامه تكسر والتخنث بدود رآمدن . |
المخلب : للطير كالظفر للإنسان . وحرم أكل كل ذي مخلب لكن لا مطلقا بل | ما كان من السباع كما حرم أكل كل ذي ناب من السباع لا مطلقا لأن النبي عليه | الصلاة والسلام نهى عن أكل كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع - وقوله | عليه الصلاة والسلام من السباع بعد النوعين فينصرف إليهما فيتناول سباع الطيور | والبهائم لأكل ذي مخلب أو ناب - والسبع كل مختطف منتهب جارح قاتل عاد عادة | كذا في الهداية . |
Page 163