المجاز المركب : هو اللفظ المستعمل في المعنى الذي شبه بمعناه الأصلي | | الذي يدل عليه ذلك اللفظ بالمطابقة تشبيه التمثيل للمبالغة في التشبيه كما يقال للمتردد | في أمر أني أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى فإن شبه صورة تردد من قام فيذهب في أمر | فتارة يريد الذهاب فيقدم رجلا . وتارة لا يريد فيؤخر أخرى فاستعمل الكلام الدال على | هذه الصورة في تلك . ووجه الشبه هو الإقدام تارة والأحجام أخرى منتزع عن عدة | أمور وهكذا في المطول . |
المجازاة : بالضم والزاي المعجمة ( باداش كردن ) - ومنه قولهم كلم المجازاة | أي الشرط والجزاء . المجاراة بالضم والراء المهملة الجريان مع الخصم في المناظرة | كالمداراة في عرف المناظرة . |
المجهورة : هي الحروف التي ينحصر أي يحتبس جري النفس مع تحركها وذلك | لأنها تكون قوية في أنفسها وقوي الاعتماد عليها في موضع خروجها فلا تخرج إلا | بصوت قوي شديد وتمنع النفس من الجري معها وهي ما عدا حروف ( ستشحثك | خصفه ) و ( خصفة ) اسم امرأة ( والشحث ) الإلحاح في المسألة . ومنه يقال للمكدي أي | المكار شحاث - قال الزمخشري في الحواشي معناه ستكدي أي ستمكر عليك هذه | المرأة . وإنما سميت مجهورة من قولهم جهرت بالشيء إذا أعلنته وذلك لأنه لما امتنع | النفس أن يجري معها انحصرت الصوت بها فقويت التصويت وهذا قول المتقدمين . | وخالف بعض المتأخرين فجعل الضاد والظاء والدال والزاي والغين المعجمات والعين | من المهموسة وجعل الكاف والتاء من المجهورة . وظن أنهما من الحروف الشديدة | ( والشدة ) عبارة عن تأكد الجهر وليس الأمر على ذلك . |
المجهولية : طائفة مذاهبهم مذهب الشيعة إلا أنهم قالوا يكفي معرفته تعالى | ببعض أسمائه فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن . |
المجموع : اسم دال على جملة آحاد مقصودة بحروف هي مادة لمفرده متغيرة | بتغير ما بحسب الصورة إما بالزيادة أو النقصان أو الاختلاف في الحركات والسكنات | حقيقة أو حكما . وتفصيل هذا المرام في كتب النحو سيما في كتابنا جامع الغموض . |
المجذور : اعلم أن العدد إذا ضرب في غيره يسمى الحاصل بالمسطح وإذا | ضرب في نفسه ويسمى الحاصل بالمجذور . |
المجرور : ما اشتمل على علم المضاف إليه من حيث إنه مضاف إليه لا ذات | المضاف إليه وهو الجر . سواء كان بالكسر أو الفتحة أو الياء لفظا أو تقديرا . |
Page 153