المبادئ : هي التي يتوقف عليها مسائل العلم . وهي إما تصورات أو | تصديقات . أما التصورات فهي حدود الموضوعات وأجزاؤها وجزئياتها وأعراضها | الذاتية - وأما التصديقات فإما بينة بنفسها وتسمى علوما متعارفة . وأما غير بينة بنفسها | فإن أذعن المتعلم بها بحسن الظن على المعلم سميت أصولا موضوعه . - وإن تلقاها | بالإنكار والشك سميت مصادرات . |
المبصر : على ثلاثة أقسام : الأول : المبصر بالذات بمعنى نفي الواسطتين أي | الواسطة في الثبوت والواسطة في العروض وهو الضوء - والثاني : المبصر بالذات بمعنى | نفي الواسطة في العروض فقط وهو الألوان والسطوح أيضا عندهم - والثالث : المبصر | بالعرض بمعنى الواسطة في العروض وهو المقدار والشكل والوضع والحركة والسكون . | فالمراد بالإدراك بالذات في قولهم إن القوة البصرية مدركة للأضواء والألوان بالذات | نفي الواسطة في العروض فاحفظ فإنه نافع جدا . |
( باب الميم مع التاء الفوقية )
متقاربا المفهوم : هذه العبارة متعارفة في محاورات العلماء كما قالوا الهيئة | والعرض متقاربا المفهوم إلا أن العرض يقال باعتبار عروضه أي حصوله في شيء آخر - | والهيئة باعتبار حصوله أي في نفسه . ولا يخفى أن قولهم متقاربا المفهوم يدل على | الفرق فما وجه قولهم إلا أن العرض إلى آخره الدال أيضا على الفرق - والتوجيه أن | الاستثناء من مقدر تقديره لا فرق بينهما إلا بهذا الاعتبار وليست كلمة الاستثناء | استدراكية على ما وهم . |
المتجمل والمتعفف والمتدين : لكل من هذه الثلاثة معنيان كما قال قائل : |
قد كنت قدما مثريا متمولا
متجملا متعففا متدينا
فالآن صرت وقد عدمت تمولي
متجملا متعففا متدينا
أي كنت ذا ثروة ودولة وعفة وديانة فصرت آكل لحم مذاب وشارب عفافة أي | بقية في الضرع من اللبن وذا دين . |
المتكلمون : في الإشراقيين وأيضا في الرواقين . |
المتعرف : في المعرفة إن شاء الله تعالى . |
المتداخلة : والمترادفة في الحال ومن أقسامها : |
Page 142