695

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

المبادئ : هي التي يتوقف عليها مسائل العلم . وهي إما تصورات أو | تصديقات . أما التصورات فهي حدود الموضوعات وأجزاؤها وجزئياتها وأعراضها | الذاتية - وأما التصديقات فإما بينة بنفسها وتسمى علوما متعارفة . وأما غير بينة بنفسها | فإن أذعن المتعلم بها بحسن الظن على المعلم سميت أصولا موضوعه . - وإن تلقاها | بالإنكار والشك سميت مصادرات . |

المبصر : على ثلاثة أقسام : الأول : المبصر بالذات بمعنى نفي الواسطتين أي | الواسطة في الثبوت والواسطة في العروض وهو الضوء - والثاني : المبصر بالذات بمعنى | نفي الواسطة في العروض فقط وهو الألوان والسطوح أيضا عندهم - والثالث : المبصر | بالعرض بمعنى الواسطة في العروض وهو المقدار والشكل والوضع والحركة والسكون . | فالمراد بالإدراك بالذات في قولهم إن القوة البصرية مدركة للأضواء والألوان بالذات | نفي الواسطة في العروض فاحفظ فإنه نافع جدا . |

( باب الميم مع التاء الفوقية )

متقاربا المفهوم : هذه العبارة متعارفة في محاورات العلماء كما قالوا الهيئة | والعرض متقاربا المفهوم إلا أن العرض يقال باعتبار عروضه أي حصوله في شيء آخر - | والهيئة باعتبار حصوله أي في نفسه . ولا يخفى أن قولهم متقاربا المفهوم يدل على | الفرق فما وجه قولهم إلا أن العرض إلى آخره الدال أيضا على الفرق - والتوجيه أن | الاستثناء من مقدر تقديره لا فرق بينهما إلا بهذا الاعتبار وليست كلمة الاستثناء | استدراكية على ما وهم . |

المتجمل والمتعفف والمتدين : لكل من هذه الثلاثة معنيان كما قال قائل : |

قد كنت قدما مثريا متمولا

متجملا متعففا متدينا

فالآن صرت وقد عدمت تمولي

متجملا متعففا متدينا

أي كنت ذا ثروة ودولة وعفة وديانة فصرت آكل لحم مذاب وشارب عفافة أي | بقية في الضرع من اللبن وذا دين . |

المتكلمون : في الإشراقيين وأيضا في الرواقين . |

المتعرف : في المعرفة إن شاء الله تعالى . |

المتداخلة : والمترادفة في الحال ومن أقسامها : |

Page 142