المبتدأ : على قسمين . غير ضروري وهو الأصل . وضروري وهو خلاف | الأصل . أما الأول : فهو الاسم المسند الذي لا يوجد فيه عامل لفظي غير زائد مثل | زيد قائم وبحسبك درهم . وأما الثاني : فهو الصفة الواقعة بعد حرف النفي أو همزة | الاستفهام الرافعة للاسم الظاهر مثل ما قائم الزيدان وأقائم الزيدان . وإنما صار هذا | القسم ضروريا لأن مثل ما قائم الزيدان كلام تام يصح السكوت عليه وإسناد الصفة إلى | فاعلها غير تام ولا يصح أن يكون الزيدان مبتدأ مؤخرا لعدم مطابقة الخبر المشتق حينئذ | فاضطر النحاة وقالوا بابتدائية الصفة مع كونها مسند أو بقيام فاعلها له مقام الخبر . |
المبالغة : في الشيء زيادته بحسب الكيفية دون الكمية بخلاف التكثير فإنه زيادة | في الشيء باعتبار الكمية فبينهما فرق بين كالفرق بين الفرق والقدم . فاتضح من ها هنا | قول أصحاب التصريف أن باب التفعيل قد يجيء للمبالغة مثل صرح وعلم . وتارة | للتكثير مثل حرك وطوف - وفي فن البديع أن المبالغة نوعان مقبول ومردود وهي مطلقا | أن يدعي بوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حدا مستحيلا أو مستبعدا وإنما يدعي ذلك | لئلا يظن أن ذلك الوصف غير متناه في الشدة والضعف . وينحصر المبالغة في التبليغ | والإغراق والغلو لأن المدعي إن كان ممكنا عقلا وعادة فتبليغ . وإن كان ممكنا عقلا لا | عادة فإغراق . وإن لم يكن ممكنا لا عقلا ولا عادة فغلو - والتبليغ والإغراق مقبولان | مطلقا - والأكثر من الغلو مردود وبعضه مقبول . والتفصيل في كتب البديع . |
المباح : ما استوى طرفاه أي الفعل وتركه . |
المباشرة : كون الحركة بدون توسط فعل آخر كحركة اليد . والمراد بمباشرة | العالم بأسباب العلم أن يتصرف بأسبابه بالاختيار وجعلها آلة للعلم بالقصد . |
المباشرة الفاحشة : إن تماس بدن الرجل بدن المرأة وانتشر آلته وتماس | الفرجان وهي تنقض الوضوء ولا توجب الغسل . |
المباراة : مفاعلة مهموز اللام وهي أن يقول الرجل لامرأته برأت من نكاحك | بكذا وتقبله هي . |
المبتدع : اسم مفعول ما لا يكون مسبوقا بمادة ومدة . واسم فاعل هو من صدر | عنه ما لا يكون إلى آخره . |
المبتدع : من خالف في العقيدة طريق السنة والجماعة وينبغي أن يكون حكمه | حكم الفاسق لأن الإخلال بالعقائد ليس بادون من الإخلال بالأعمال وأما فيما يتعلق | بأمر الدنيا فحكمه حكم المؤمن ظاهرا لكن حكمه البغض والعداوة والإعراض والإهانة | والطعن وكراهة الصلاة خلفه . |
المبدأ : هو الله تعالى وكل ما به ابتداء شيء . | |
Page 141