667

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

لا بد وأن يكون : كثيرا ما وقع في الكتب مع الواو . واعلم أن الواو في | قولهم لا بد وأن يكون لا بد وأن يكون لالتزامهم إياها في عباراتهم فالمعروف أن الواو | في مثل هذا . إما عاطفة على مقدر أي لا بد أن يصح وأن يكون . أو لتأكيد اللصوق | | بين اسم لا وخبره ومعنى لا بد لا فراق . هذا حاصل ما ذكره الفاضل الجلبي في | حواشيه على المطول . |

اللئيم : في الكريم |

اللام : على نوعين اسمي وحرفي . اللام الاسمي بمعنى الذي مثل الضارب | والحرفي تدخل على النكرة فتجعلها معرفة وهي للجنس والاستغراق والعهد الخارجي | والعهد الذهني لأنه لا بد وأن يكون لمدخولها ماهية ومفهوم . فهي إما تشير إلى ماهية | مدخولها من حيث هي بأن لا تكون الأفراد ملحوظة فهي لام الجنس مثل الرجل خير | من المرأة . أو تشير إلى ماهية مدخولها لا من تلك الحيثية . فأما من حيث إنها متحققة | في ضمن جميع الأفراد . أو في ضمن فرد ما نوعي أو شخصي . الأول لام الاستغراق | كما في قوله تعالى : ^ ( إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا ) ^ . وعلى الثاني فذلك الفرد | إما معهود بين المتكلم والمخاطب أولا بأن يفرضه المتكلم . فعلى الأول لام العهد | الخارجي نحو قوله تعالى : ^ ( فعصى فرعون الرسول ) ^ . وعلى الثاني لام العهد الذهني | نحو قوله تعالى : ^ ( أكله الذئب ) ^ . وقال السيد السند الشريف الشريف قدس سره في | حواشيه على المطول إذا دخلت اللام على اسم جنس فإما أن يشار بها إلى حصة معينة | منه أي من ذلك الجنس فردا كانت تلك الحصة المعينة أو أفرادا مذكورا تحقيقا كما هو | الظاهر أو تقديرا كما إذا قيل خرج الأمير ولا يكون هناك أمير سواه ويسمى لام العهد | الخارجي وإما أن يشار بها إلى الجنس نفسه وحينئذ إما أن يقصد الجنس من حيث هو | كما في التعريفات ونحو قولك الرجل خير من المرأة وتسمى ( لام الحقيقة والطبيعة ) . | وإما أن يقصد الجنس من حيث هو موجود في ضمن الأفراد بقرينة الأحكام الخارجية | عليه الثابتة له في ضمن تلك الأفراد . فإما في جميعها كما في المقام الخطابي كالمدح | والذم واليقيني مثل ^ ( إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا ) ^ . وهو الاستغراق أو في | بعضها وهو المعهود الذهني فإن قلت هلا جعلت العهد الخارجي كالذهني والاستغراق | راجعا إلى الجنس قلت : لأن معرفة الجنس غير كافية في تعيين شيء من أفراده بل | يحتاج فيه إلى معرفة أخرى انتهى . يعني لا بد في العهد الخارجي من تعيين فرد أو أكثر | مذكورا فيما سبق تحقيقا أو تقديرا ولا بكونه تعريف الجنس فقط فلا يصح إرجاع العهد | الخارجي إليه وإدراجه فيه وإن أردت تفصيل هذا المقام وتحقيق هذا المرام فانظر في | المعرفة فإنها مملوءة بحقائق ومعارف بما لا مزيد عليه .

Page 114