( باب الكاف مع الياء )
الكيمياء : في الطلسم . |
كيمياء السعادة : تهذيب النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب | الفضائل وتحليها بها . واسم كتاب صنفه الإمام الهمام محمد الغزالي رحمه الله تعالى .
كيمياء العوام : استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني . |
كيمياء الخواص : تخليص القلب عن الكون باستئثار المكون . |
الكيف : عرض لا يقتضي لذاته قسمة ولا نسبة والقيد الأول احتراز عن الكم | لاقتضائه القسمة بالذات والثاني عن البواقي فإن الإضافة كالأبوة تقتضي النسبة إلى | الأب ومتى يقتضي نسبة حصول الشيء في الزمان وعلى هذا قياس البواقي . وإنما قلنا | لذاته ليدخل في الكيف الكيفيات المقتضية للقسمة أو للنسبة بواسطة اقتضاء محلها | ذلك .
اعلم أن القدماء رسموا الكيف بأنه هيئة قارة لا تقتضي قسمة ولا نسبة لذاتها | والمراد بالقارة الثابتة . والمتأخرون بأنه عرض لا يتوقف تصوره على تصور غيره ولا | يقتضي القسمة واللاقسمة في محله اقتضاء أوليا . ولا يخفى أن هذا التعريف أحسن من | تعريف القدماء لأن في تعريفهم خللا من وجوه ثلاثة : الأول : إن في لفظ الهيئة والقارة | خفاء . والثاني : أنه يخرج الأصوات لأنها إما آنية أو زمانية فليست بقارة أي ثابتة في | محلها مع أنها من الكيفيات . والثالث : أنه يرد على تعريفهم أنه ليس بمانع لصدقه على | النقطة والوحدة على قول من قال إن كل واحد منهما ليس من مقولة الكيف . وقولهم لا | يقتضي قسمة أي قبول القسمة الوهمية ليخرج الكم فإنه يقتضي قبولها . وقولهم اللاقسمة | ليخرج الوحدة والنقطة على الأصح فإنهما تقتضيان اللاقسمة . وقولهم في محله ظرف | مستقر حال عن فاعل لا يقتضي والمعنى لا يقتضي القسمة واللاقسمة حال كونه في | محله . وفائدة التقييد الإشارة إلى أن عدم اقتضاء القسمة واللاقسمة ليس باعتبار التصور | بأن يكون تصوره مستلزما لتصور القسمة واللاقسمة بل باعتبار الوجود والألم يخرج | الكم لعدم اقتضائه القسمة في الذهن ضرورة أن تصوره لا يستلزم تصور القسمة | واللاقسمة والمراد بالاقتضاء الأول الاقتضاء الذاتي وإنما قيد به ليدخل الكيف الذي | يقتضي اللاقسمة لكن لا لذاته العلم البسيط الحقيقي فإنه يقتضي اللاانقسام لكن لا | لذاته ولئلا تخرج الكيفيات المقتضية للقسمة بسبب عروضها للكميات كالبياض القائم | بالسطح وأنت تعلم أنه لا اقتضاء ها هنا وإنما هو قبول القسمة بالتبع .
Page 110