باني بيوت الله أسسها على تقوى وزينها بآي الزخرف ملك مضارب سيفه للمعتدي لكن مواهب يبه للمعتفيى إن يلق أعداء تشير عوامل منه إلى وجه الفتوح الأشرف بلسان هند للعداة مكلم وبنان رمح بالدماء مطرف قل للذي يرمي بأسهم حربه عرضت نفسك للبلا فاستهدف لو كانت الأقمار تحت ذمامه لم تنخسف وشموسها لم تكسف أحيا الجهاد وكان قبل على شفا من تركه فبسيفه الماضي شفي يا أيها الملك الذي أمنت به وبعدله الأمصار بعد تخوف جاهد فباذل ماله أو روحه لله في الكفار ليسع بمسرف فالشهم من لاقى ولم يتوق في قتل العدو ردى ولم يتوقف
Page 665