552

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

وحين وقع ما قدره الله تعالى من كسرة المسلمين في نوبة وادي الخزندار بقرب حمص دخل مع العساكر إلى الديار المصرية وكأنه صدرت منه أقوال من إنكار وغيرة فيها قوة وكان غريبا فيهم فاعتقل مدة سنين ثم أخرج من الاعتقال وأقطع إقطاع الإمرة في طرابلس فتوجه إليها ووصل إلى دمشق فمرض يوم وصوله إليها وتوفي رحمه الله تعالى قال البرزالي سمع من عبد الله بن علاق مجلس النظافة وكان سماعه بإفادة الأمير علم الدين الدواداري سمع منه البرزالي مجلس النظافة بسماعه من ابن علاق عن البوصيري سنة ثمان وتسعين وستمائة بدمشق توفي يوم الأحد ثالث عشر صفر سنة اثنتين وسبعمائة ودفن يوم الاثنين بسفح قاسيون رحمه الله تعالى

366- براق القزمي

أصله من قرية من قرى دوقات وكان أبوه صاحب إمرة وعمه كاتبا معروفا وتجرد هو وصاحب الفقراء وتلمذ له جماعة فدخل بهم الروم ثم دخل دمشق بعد السبعمائة فقد اجتاز بحلب أو عملها ومعه جماعة من أتباعه وهو محلوق الذقن وشواربه وافرة وهيئته منكرة وأتباعه على هيئته وعلى كتف الواحد منهم جوكان وفي رأسه قرنا لباد بجلد إهاب بقر مصبوغة بالحناء وبأجراس مقلوع الثنية العليا

Page 660