520

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

توفي بكرة الاثنين حادي عشر ربيع الأول سنة عشرين وسبعمائة وصلي عليه ظهر اليوم المذكور بجامع دمشق ودفن بمقبرة الصوفية -338- قوش بن عبد الله الأمير جمال الدين المحمدي الصالحي النجمي من أعيان الأمراء وأكابرهم وكان عديم الشر ورد إلى حلب مجردا إلى البيرة وذلك أنه في سنة ثلاث وستين وستمائة وردت الأخبار بنزول التتار على البيرة وحصارهم لها فجهز الملك الظاهر بيبرس الأمير عز الدين الملقب أيغان الركني المعروف بسم الموت والأمير جمال الدين قوش المحمدي وتقدم إلى صاحب حماة بالتوجه معهم بعسكره وكذلك عسكر حلب فسارت العاكر وعبرت الفرات وكان الملك الظاهر قد أمر عيسى بن مهنا بعد أن بعث إليه أجنادا بسلوك البرية والغارة على حران فلما بلغ التتار عبور العساكر وغارة ابن مهنا رحلوا عن البيرة وعادت العساكر إلى الديار المصرية توفي أقوش المحمدي سنة ست وسبعين وستمائة وقد ناهز سبعين سنة من العمر رحمه الله تعالى

339- آقوش بن عبد الله

جمال الدين النجيبي الأمير الكبير هو من عتقاء الملك الصالح نجم الدين أيوب وجعله أستاذ داره وكان يعتمد عليه ولما ملك الظاهر بيبرس جعله أستاذ داره في أول الأمر ثم جعله نائب السلطنة عنه بالشام مدة تسع سنين ثم عزل عن ذلك قبل وفاته بسبع سنين وتقرر بطالا إلى حين وفاته وحرمته في الدولة كبيرة ومكانته عالية

Page 625