السنة واجتمع بالبندقداري نائب حلب بعد توثق كلاهما بالأيمان ودخل البرلي مصر غرة ذي الحجة آفأنعم عليه الملك الظاهر وعين له سبعين فارسا ثم إن البرلي اتفق مع جماعة على أن يملكوه فكان ذلك أعظم الدواعي إلى مسكه مع أمور أخر فأمسكه الملك الظاهر وكان آخر العهد به وذلك في سنة إحدى وستين وستمائة هكذا ذكره بعض المؤرخين ورأيت عن القاضي شمس الدين بن صقر حكاية البرلي وفيها اختلاف في بعض ما تقدم وحكاية البرلي طويلة وقد اختلف المؤرخون في حكايتها ومما رأيته عن ابن صقر أن الملك الظاهر أمسكه في سنة اثنتين وستين وستمائة وسجنه وأنه مات بالسجن بقلعة القاهرة في سنة ثمان وستين وستمائة ولما كان البرلي بحلب عزم على بناء سورها الجواني وشرع في ذلك ولم بكمله عفا الله تعالى عنه
335- آقوش بن عبد الله الشبلي
الخازندار الصفوي أبو محمد جمال الدين وقال الذهبي أبو سعيد سمع مع مولاه الطوسي شبل الدولة الصفوي علي ابن عبد الدائم وابن أبي الخير ويحيى ابن الصيرفي وقطب الدين أحمد ابن أبي عصرون قال أبو المعالي بن رافع في معجمه وذكر أنه سمع من جماعة منهم الشيخ شمس الدين بن أبي عمرو وابن البخاري وابن النابلسي وأنه كان له بيت عدم أيام التتار
Page 622