ما لاح نجم وناح الوزق في فنن ورق ريح الصبا فاورق الشجر وبنى أشقتمر بحلب مسجدا داخل باب النيرب وإلى جانبه مكتبا للايتام وتربة خارج باب المقام بحضرة الفردوس ووقف عليها وقفا جيدا رحمه الله تعالى
327- أشموط بن هولاكو المغلي التتاري
قدم إلى حلب في سنة سبع وخمسين وذلك أن هولاكو تقدم إلى بلاد الشرق في السنة المذكورة ونازل الجزيرة وحران واستولى على بلاد الجزيرة وملك حران ثم سير ولده أشموط إلى الشام وأمره بالإغارة عليه فقطع الفرات فى جمع كثيف فنزل على نهر الجوز وتل باشر ووصل الخبر إلى حلب من البيرة ونائب الملك بحلب المعظم فخر الدين توران شاه بن صلاح الدين فجفل الناس بين يدي التتار إلى جهة دمشق وعظم الخطب واحترز نواب حلب وجمعوا أهل الأطراف والحواضر في داخل البلد وكانت حلب فى غاية الحصانة والقوة لأسوارها المحكمة البناء وقلعتها الحصينة التي تضرب بها الأمثال فلما كان العشر الأخير من ذى الحجة قصد التتر حلب ونزلوا على قرية يقال لها المسلمية وامتدوا إلى حيلان وسيروا جماعة من عسكرهم أشرفوا
Page 609