483

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

فوق القنطار ونصف بالدمشقي وسير للملك العزيز من التقادم والتحف ما أذهلنا كثرة وحسنا وسير في صينية فضة صرة خزائنية أطلس أحمر فيها عشرة الاف دينار ولم يدع أحدا ممن في صحبة الملك العزيز إلا وسير إليه ما يليق به وكان أولا يداري الخليفة والملك الأشرف بن العادل ويهاديهم ثم صار يهادي التتر ويداريهم ويهادي نساءهم فتم له بذلك ما أراد إلى أن توفي سعيدا لم يختل نظام ملكه وكان كثير المداراة للملك الناصر صلاح الدين الدين يوسف وغيره من الملوك المجاورين له والنائين عنه وكان لا تزال الحرب بينه وبين مظفر الدين يستظهر عليه بشجاعته وشجاعة أمرائه فيقابل ذلك بدر الدين بتدبيره وتأنيه وحسن سياسته وبالجملة فكان ملكا جليل المقدار عالي الهمة عظيم السطوة والمهابة كثير السياسة لأمرائه والقهر لجنده ويتغالون فيه ولا يحلفون إلا بحياته ولما ملك التتر العراق ودخل بينهم وتحقق صورة ما هم عليه انكشف له أمرهم وعلم أنهم ليس بشيء وأن الرعب الذي دخل الناس منهم على غير أصل فندم حيث داخلهم وغرم عليهم تلك الأموال العظيمة وسير في السر إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف وإلى الملك المظفر سيف الدين قطز يعرفهما ضعف الناس وأنهم متى اجتمعت الكلمة على حربهم حصل المقصود من دفعهم عن بلاد المسلمين

309- إسماعيل بن حمد بن إسماعيل بن سعد الله

السعدي ابن الفقاعي الحموي جمال الدين أبو الفداء من فضلاء بلده له معرفة بالقراءات والنحو والفقه وهو حسن الأداء في القراءة خبير بالتجويد

Page 587