أفنى المؤيد تبر الدمع من بصري وتلك عادته في التبر يفنيه كيف السلو وحولي من صنائعه ما يمنع الصخر من أدنى تسليه هذي حماة أغص الهم واديها وطاوع الحزن فيه دمع عاصيه انه استشعر الأحزان من قدم فللنواعير نوح في نواحيه هذي المنازل والدنيا معطلة كأنها اللفظ خال من معانيه جاد الحيا قبره الزاكي ولا برحت سحائب العفو والرضوان تسقيه نعم السحائب تسقي صوب وابلها نعم الضريح ونعم المرء ثاويه مهنأ بجنان الخلد دانية ونحن نصلى بنار من تنائيه من كان تنعت في المعروف راحته فهو المهنى بترحيب وترفيه يا ال أيوب صبرا إن إرثكم من اسم أيوب صبرا كان ينجيه هي المنايا على الاقوام دائرة كل سيأتيه منها دور ساقيه
Page 580