476

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

أفنى المؤيد تبر الدمع من بصري وتلك عادته في التبر يفنيه كيف السلو وحولي من صنائعه ما يمنع الصخر من أدنى تسليه هذي حماة أغص الهم واديها وطاوع الحزن فيه دمع عاصيه انه استشعر الأحزان من قدم فللنواعير نوح في نواحيه هذي المنازل والدنيا معطلة كأنها اللفظ خال من معانيه جاد الحيا قبره الزاكي ولا برحت سحائب العفو والرضوان تسقيه نعم السحائب تسقي صوب وابلها نعم الضريح ونعم المرء ثاويه مهنأ بجنان الخلد دانية ونحن نصلى بنار من تنائيه من كان تنعت في المعروف راحته فهو المهنى بترحيب وترفيه يا ال أيوب صبرا إن إرثكم من اسم أيوب صبرا كان ينجيه هي المنايا على الاقوام دائرة كل سيأتيه منها دور ساقيه

Page 580