ما خلف ابن علي من ذخائره إلا شنا أضحت الدنيا تواليه لهفي عليه لحلم كان يبسطه على الجناة ومدح كان يجنيه كان المديح له عرس بدولته فاحسن الله للشعر العزا فيه كان الفقير اذا أمر الزمان بفى عليه قام الى السلطان ينهيه كان المؤيد في يومي ندى وردى غيثا لراجيه أو غوثا للاجيه تروى صحاح القضايا عن براعته والنصر في الحرب يروى عن عواليه من للعلوم وللأعلام ينشرها وللوى ورداء الخوف يطويه من للتصانيف أمثال الكواكب في ليل المداد لساري الفكر يهديه مضى وقذ كان عضبا للزمان فيا لهفي على مغمد في الترب ماضيه لو أمكن الصبر عنه ما أنست به فكيف والحزن عن أحشاي ينفيه آها لأحمر دمعي بعد أشهبه أجراه حتى لقذ أفناه مجريه
Page 579