وا حسرتاه لنغظمي شي مد ائحه كيف استحال لنغلمي في مراثيه أبكيه بالدر من دمعي ومن كلمي والبحر أحسن ما بالدر أبكيه أروي بدمعي ثرى ملك له شيم قذ كان يذكرها الصادي فترويه أذيل ماء جفوني بعده أسفا لماء وجهي الذي قد كان يحميه جار من الدمع لا ينفك يطلقه من كان يطلق بالإنعام جاريه و مهجة كلما فاهت بلوعتها قالت رزية مولاها لها إيه ليت المؤيد لا زادت عوارفه فزاد قلبي المعنى من تلظيه ليت الأصاغر يفدى الأكبرون بها فكانت الشهب في الآفاق تفديه أعزز علي بان ألقى عوارفه ملء الزمان وأني لا ألاقيه أعزز علي بان تبلى شمائله تحت التراب وماتبلى أياديه أغزز علي بان ترعى النجوم على سرح من الملك قذ خلاه راعيه
Page 577