وله فيه يا جوهر الفضل إن عدت فرائده حاشا لجسمك أن يشكو من العرض لا رد سهمك عن لحد العداة ولا نالوا من السهم ما نالوا من الغرض صحت بصحتك الدنيا فليس بها غير الذي في جفون الغيد من مرض توفي رحمه الله تعالى ثالث عشرين المحرم سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بحماة ودفن بتربته المعروفة بإنشائه رحمه الله تعالى وقال فيه شاعره جمال الدين أبو بكر ابن نباتة المشار إليه قصيدة يرثيه بها وهي ما للندى لا يلبي صوت داعيه أظن أن ابن شاذ قام ناعيه ما للرجاء قد اشتدت مذ اهبه ما للزمان قد اسودت نواحيه مالي أرى الملك قذ فضت مواقفه مالي أرى الوفد قذ فاضت ماقيه نعى المؤيد ناعيه فوا أسفا للغيث كيف غدت عنا غواديه وا وعتا لصياح عند رؤيته أظن أن صياح الحشر ثانيه
Page 576