وفيه يقول الأديب سراج الدين أبو حفص عمر الوراق مشيرا إلى مخدومه السلطان الملك الأشرف ابن السلطان الملك المنصور قلاوون من أبيات وكان لأملاك الزمان ذخيرة كما ادخر السيف المهند في الغمد فما زال يوليه الخليل محبة ولا زال إسماعيل يفدى ولا يفدي وعماد الدين هذا هو الذي كتب شرح العمدة في الأحكام عن الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد وعليه أملاه للشيخ تقي الدين المشار إليه لما قرأ العمدة عليه توفي رحمه الله تعالى بالقاهرة سنة تسع وتسعين وستمائة
300- إسماعيل بن أحمد بن علي بن المنصور
ابن محمد بن الحسين أبو الفداء بن أبي سعيد الآمدي الحنبلي الكاتب الوزير الأديب الملقب شرف الدين المعروف بابن التيتي بتشديد التاء الأولى وكسرها مولده بمد ليلة الأحد سابع رجب سنة تسع وتسعين وخمسمائة سمع بالقاهرة من ابن المقير وابن الجميزي وبدمشق من كريمة وحدث سمع منه الحافظان أبو حامد ابن الصابوني والدمياطي وذكره في معجمه وقال سمع معنا على جماعة من شيوخنا بديار مصر والشام وكتب عني شيئا من تخاريجي ونظمي وجمع تاريخا لآمد وحدثني بالخطبة التي أنشأها
Page 563