لسائل الدمع عن بغداد أخبار فما وقوفك والأحباب قذ ساروا يا زائرين إلى الزوراء لا تفدوا فما بذاك الحمى والدار ديار تاج الخلافة والربع الذي شرفت به المعالم قد عفاه إعصار أضحى لعصف البلى في ربعه اثر وللدموع على الآثار آثار تفي السوافي عليه بعد ساكنه نجل الخلائف من يخشى ويختار تعرف الجد بالعباس فيه ثنا عما دهاهم وللأسماء أسرار من للضيوف إذا حلوا بساحته مات القرى فضيوف الركب نفار قال وقرأت عليه في تلك الأيام فصولا من نثره تتضمن تقريع الملوك على التخاذل توفي رحمه الله تعالى يوم الأحد سادس عشر صفر سنة اثنتين وسبعين وستمائة بدمشق ودفن عند والده بقاسيون
Page 561