ومن شعره خرس اللسان وكل عن أوصافكم ماذا أقول وأنتم ما أنتم الأمر أعظم من مقالة حائر قد تاه فيكم أن يعبر عنكم العجز والتقصير وصفي دائما والبر والإحسان يعرف منكم وله أراك إذا ما امتد طرفي حاضرا بكل مكان عند كل عيان ولست أرى شيئا سواك حقيقة لأنك لا تفنى وغيرك فاني وله دو بيت يا أحمد إن فترة الأجفان نبئت بأنها مدى الأزمان والمعجز منك واضح البرهان يحيي بالوصل ميت الهجران وذكر الشهاب محمود تقي الدين المشار إليه في تاريخه وقال كنت كثير الاجتماع به وقرأت عليه كثيرا وأول اجتماعي به في سنة ثمان وخمسين وستمائة وكتبت عنه في تلك السنة قصيدة رثى فيها الخليفة وأهل بغداد أولها
Page 560