451

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

ال فضل وأخاه الأخرس في أربعمائة فارس من العرب وفارق الخليفة أولاد صاحب الموصل من الرحبة وهم إسحاق وإسماعيل وعلاء الدين علي وناصر الدين محمد وأمسكوا للخليفة من مماليك أبيهم نحو ستين نفرا وسار أولاد صاحب الموصل من الرحبة إلى بلادهم ووصلوا إلى سنجار فأقاموا بها ومضى منهم الملك الصالح إلى الموصل وذلك في أواخر سنة تسع وخمسين وستمائة ثم حاصر التتار الموصل في غرة السنة الأخرى سنة ستين وستمائة والملك الصالح مقيم فكان من أمره ما سنذكره إن شاء الله تعالى في ترجمته وأما إسحاق صاحب الترجمة وبقية إخوته فلما اتصل بهم قتل الخليفة المستنصر ونزول التتار على الموصل لمحاصرة أخيهم الملك الصالح خرجوا من سنجار وتوجهوا إلى الملك الظاهر فأحسن إليهم وأقطع المجاهد إسحاق فوق المائة ألف منهم لخاصته ولأولاده لكل واحد منهم على انفراده إقطاعا جزيلا ورتب للثالث راتبا وأقطع لمماليكه الذين معه أيضا وأضافهم إليه وكذلك اعتمد مع أخيه الملك المظفر علاء الدين بخاصته ومماليكه أيا

292- إسحاق بن هارون بن إسحاق

الهاشمي العباسي الدمشقي الشهير بالعلثي أبو هارون مولده عام سبعمائة بدمشق ورد حلب وأقام بها مدة وكان يلقب بالمأنوف وولي بحلب وظائف رأيت بخط العلامة أبي المعالي ابن عشائر رحمه الله تعالى قال سمعت الشريف أبا هارون إسحاق بن هارون بن إسحاق العباسي الدمشقي المعدل ينشد ونحن سائرون فيما بين حلب والمعرة

Page 553