290- إسحاق بن علي بن يحيى بن نجم الدين
أبو الظاهر الحلبي نزيل القاهرة شيخ الحنفية في وقته تفقه ومهر حتى شرح الهداية وناب في الحكم عن معز الدين النعمان ودرس بالأزكوجية والمنصورية والفارقانية ومات بالأزكوجية في خامس المحرم سنة إحدى عشرة وسبعمائة
291- إسحاق بن لؤلؤ
الملى المجاهد سيف الدين صاحب الجزيرة ابن صاحب الموصل قدم حلب سنة تسع وخمسين وستمائة مجتازا إلى مصر قاصدا الملك الظاهر بيبرس هاربا من التتار وذلك في شهر رمضان سنة تسع وخمسين وكان أخوه ركن الدين قدم قبل ذلك فأكرمهما السلطان وأنزله خارج باب القنطرة في دار أنشأها معين الدين ورتب لمن وصل معهما من الحريم راتبا يجري عليهم في كل شهر ثم توجه السلطان إلى الشام ومعه الخليفة وابنا صاحب الموصل وهما صاحب الترجمة سيف الدين إسحاق وركن الدين إسماعيل فلما وصل دمشق جهز الخليفة المستنصر بالله أحمد وأولاد صاحب الموصل بعد أن أكرمهم وأنعم عليهم إنعاما زائدا وكان الذي عزم على تجهيز الخليفة المستنصر بالله أحمد وأولاد صاحب الموصل فوق الألف ألف دينار عينا فجهزهم إلى العراق فخرجوا من دمشق في الحادي والعشرين من ذي القعدة فلما وصلوا إلى الرحبة وافوا عليها الأمير يزيد بن علي بن حديثة من
Page 552