427

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

ولشيخ عز الدين أبي عبد الله محمد بن عيسى بن رزيك الغساني في المعنى تثاقل سمعي لخود أتت بلفظ حلا فحكى السكرا وما بي من صمم عارض ولكن يلذ إذا كررا توفي أحمد بن يوسف الصفدي المذكور يوم الأحد سادس عشر ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة ودفن من الغد بمقابر باب النصر هكذا قال ابن رافع وفي تاريخ صلاح الدين الصفدي أنه توفي سنة سبع وثلاثين وسبعمائة

270- أحمد بن ابي يزد بن محمد

شهاب الدين بن ركن الدين السرائي الشهير بمولانا زاده العجمي الحنفي نزيل القاهرة كان أبوه ناظر الأوقاف ببلاد السراي وكان معروفا بالزهد وتضرع إلى الله تعالى أن يرزقه ولدا صالحا فولد له أحمد هذا في يوم عاشوراء سنة أربع وخمسين وسبعمائة ومات أبوه وله تسع سنين ولازم الاشتغال حتى برع في أنواع العلوم وصار يضرب به المثل في الذكاء وخرج من بلده وله عشرون سنة فطاف البلاد لعله دخل حلب أو عملها فإنه أقام بالشام مدة ودرس الفقه والأصول وشارك في الفنون وكان بصيرا في دقائق العلوم ثم سلك طريق التصوف وصحب جماعة من المشايخ مدة

Page 527