وكنت إذا أديته قارئا له تكاد القلوب القاسيات تذاب فيطرب أهل الحي حتى كانما غذا القوم من ثغر الكؤوس رضاب فما للبخاري بعد موتك قارئ ولو علموا عظم المقام لهابوا وكم مدع في العلم أدره الغنى وما تم من علم لديه يصاب مرارا أمام المصطفى قد قرأته بأفصح نطق لم يفته صواب تخاطبه في قبره وفو سامع وأنت بإجزال الثواب تجاب وفي حجر إسماعيل أيضا قرأته وقد شرعت للدارعين حراب فتسمع أصوات الرجال إذا التقوا كما تزأر الآساد وفي غضاب وأنت مديم للقراءة لا الحشا يراع ولا منك الفؤاد يراب ومن كان في البيت المحرم قارئا حديت رسول الله كيف يهاب وفي ذاك ما زلنا جميعا كاننا سامان ضم الصفحتين قراب
Page 521