توفي رحمه الله تعالى يوم السبت منتصف رمضان سنة تسع وسبعين وسبعمائة ودفن بمقابر الصالحين خارج باب المقام بحلب ورثاه رفيقه الشيخ الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الهواري المري بقصيدة وهي لقد عز مفقود وجل مصاب فللخد من حفر الدموع خضاب مصاب لعمري ماأصبت بمثله ولا أنا فيما بعد ذاك أصاب فإن ابك لم أغتب وإن أر صابرا فليس على الصبر الجميل عتاب بكيت ولكن لم أجذ ذلك نافعا ولا فيه إلا أن يضيع ثواب فثبت لحشن الصبر وفو أجل ما إليه إذا جل المصاب يثاب لعفرك ما الدنيا بدار إقامة فللناس عنها رحلة وذهاب إذا ما رأيت الدار ملأى فإنه سينعق فيها بالفراق غراب وكيف خلاص المرء منها وخلفه خيول الردى يجرين وفي عراب لئن جمعتنا والجماعة رحمة فقذ فرقتنا والفراق عذاب
Page 517