التتار وقلنا له لو نظمت في هذا شيئا فأئخذ الدواة ونظم قصيدة تتجاوز التسعين بيتا فائية ومدح فيها السلطان قال فأعجبتنا وقمنا اخر الليل ورحنا إلى الحمام فلما أفاق وصحا وأجرينا له ذكر القصيدة فأنكر وقوعها وحلف أن هذا أمر لم يبد منه فقلنا له هذه قصيدة فائية أولها برق الصوارم للأبصار يختطف فقال أروني إياها فأوقفناه عليها فأعجبته وزاد إعجانا بها قال ابن رزق الله وقمت وأخذتها وأتيت بها إلى والدك القاضي محيي الدين فلما وقف عليها أعجبته وأوقف عليها أخاه عم القاضي شرف الدين ابن فضل الله فأعجبته وكانت سببا لأن استخدمه كاتب إنشاء طرابلس وهذه هي القصيدة الطنانة المذكورة التي ذكرنا أنها ستأتي في ترجمة السلطان المل الناصر محمد بن قلاوون إن شاء الله تعالى
Page 499