401

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

التتار وقلنا له لو نظمت في هذا شيئا فأئخذ الدواة ونظم قصيدة تتجاوز التسعين بيتا فائية ومدح فيها السلطان قال فأعجبتنا وقمنا اخر الليل ورحنا إلى الحمام فلما أفاق وصحا وأجرينا له ذكر القصيدة فأنكر وقوعها وحلف أن هذا أمر لم يبد منه فقلنا له هذه قصيدة فائية أولها برق الصوارم للأبصار يختطف فقال أروني إياها فأوقفناه عليها فأعجبته وزاد إعجانا بها قال ابن رزق الله وقمت وأخذتها وأتيت بها إلى والدك القاضي محيي الدين فلما وقف عليها أعجبته وأوقف عليها أخاه عم القاضي شرف الدين ابن فضل الله فأعجبته وكانت سببا لأن استخدمه كاتب إنشاء طرابلس وهذه هي القصيدة الطنانة المذكورة التي ذكرنا أنها ستأتي في ترجمة السلطان المل الناصر محمد بن قلاوون إن شاء الله تعالى

Page 499