419

Le Complément aux Biographies des Hanbalites

الذيل علا طبقات الحنابلة

Maison d'édition

مطبعة السنة المحمدية وصورتها دار المعرفة، بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

1382 AH

Lieu d'édition

القاهرة

يجعده مر الشمال وتارة … يغازله كر الصبا ومرورها
ألا هل إلى شم الخزامى وعرعر … وشيخ بوادى الأثل أرض تسيرها
ألا أيها الركب العراقى بلغوا … رسالة محزون حواه سطورها
إذا كتبت أنفاسه بعض وجدها … على صفحة الذكرى محاه زفيرها
ترفق رفيقى، هل بدت نار أرضهم … أم الوجد يذكى ناره ويثيرها؟
أعد ذكرهم فهو الشفا وربما … شفى النفس أمر ثم عاد يضيرها
ألا أين أيام الوصال التى خلت … وحيث خلت حلت وجا مريرها
سقى الله أياما مضت ولياليا … تضوع رياها وفاح عبيرها
قال: وأنشدنا لنفسه:
إذا جزت بالفور عرج يمينا … فقد أخذ الشوق منا يمينا
وسلم على بانة الواديين … فإن سمعت أو شكت أن تبينا
ومل نحو غصن بأرض النقى … وما يشبه الأيك تلك الغصونا
وصح فى مغانيهم: أين هم؟ … وهيهات أموا طريقا شطونا
وروّ ثرى أرضهم بالدموع … وخل الضلوع على ما طوينا
أراك يشوقك وادى الأراك … أللدار تبكى أم الظاعينا؟
سقى الله مرتعنا بالحمى … وإن كان أورث داء دفينا
وعاذله فوق داء المحب … رويدا رويدا بنا قد بلينا
لمن تعذلين أما تعذرين … فلو قد تبعت دفعت الأنينا
إذا غلب الحب ضاع العتاب … تعبت وأتعبت لو تعلمينا
و؟؟؟ ينسب إليه من الشعر:
تملكوا واحتكموا … وصار قلبى لهم
تصرفوا فى ملكهم … فلا يقال: ظلموا
إن واصلوا محبهم … أو قطعوا فهم هم
أصبر لما شاوا … وإن ساء الذى قد حكموا

1 / 424