754

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance

دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد

Maison d'édition

مکتبة دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ م

Lieu d'édition

للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض

المطلب الأوَّل: سوق الأحاديث الدالة على أن شدة الحر والبرد من النار:
عن أَبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: (اشتكت النَّار إلى ربِّها، فقالت: يا ربِّ أكل بعضي بعضًا، فَأَذِن لها بِنَفَسينِ: نَفَس في الشتاء، ونفَس في الصَّيف؛ فهو أَشدُّ ما تجدون من الحرِّ، وأشدُّ ما تجدون من الزَّمهرير) متفق عليه (^١).
وفي روايةٍ لمسلم: (فأَذِن لها في كلِّ عام بِنَفَسَين: نَفَسٍ في الشتاء، ونَفَسٍ في الصيف) (^٢).
وعن أبي ذَرٍّ ﵁ قال: أَذّن مُؤذنُ رَسُول الله ﷺ بالظُّهر. فقال النبي ﷺ: (أَبْرِدْ (^٣) أَبْرِدْ). أو قال: (انْتظِر انْتظِرْ) وقال: (إنّ شِدَّة الحَرِّ من فيح (^٤) جَهَنَّم؛ فإذا اشتد الحرُّ فأبردوا بالصلاة) متفق عليه (^٥).
* * *

(^١) أخرجه البخاري في كتاب: " مواقيت الصلاة "، باب " الإبراد بالظهر في شدة الحر " (١٢٢ - رقم [٥٣٧])،ومسلم في كتاب: " المساجد ومواضع الصلاة "، باب " استحباب الإبراد بالظهر " (١/ ٤٣١ - رقم [٦١٧]).
(^٢) المصدر السابق.
(^٣) (أَبْردْ أبْردْ): أي أَخِّر إلى أن يبرد الوقت = ينظر " فتح الباري " (٢/ ٢٢).
(^٤) فيح جهنم: أي من سعة انتشارها وتنفسها، ومنه مكان أفيح أي متسع، وهذا كناية عن شدة استعارها = فتح الباري (٢/ ٢٤).
(^٥) رواه البخاري كتاب " مواقيت الصلاة " باب " الإبراد بالظهر في شدة الحر " (١١١ - رقم [٥٣٥] ط/دار السلام) ومسلم في كتاب: " المساجد ومواضع الصلاة " باب " استحباب الإبراد بالظهر " (١/ ٤٣١ - رقم [٦١٦]).

1 / 786

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance | Usul