٢- بين العيوب التي أَخَلَّت بفصاحة الكلمة، أو الكلام فيما يأتي:
١-
قد قلت لما اطلخم الأمر وانبعثت ... عشواء تالية غبسا دهاريسا١
٢-
فتنتني فجننتني تجنى ... بتجن يفتن غب تجني٢
٣-
يظل بموماة ويمسي بغيرها ... جحيشا ويعرورى ظهور المسالك٣
٤-
لما رأى طالبوه مصعبا ذعروا ... وكاد -لو ساعد المقدور- ينتصر٤
٥- فلان على شصاصاء من أمره، أي: على عجلة منه، وفلان سدك -بفتح فكسر- أي: مشتهٍ للطعام، وبفلان زلخة -بضم الزاي وفتح اللام المشددة وفتح الخاء- أي: في ظهره وجع، وفلان شرب الإسفنط -بكسر فسكون فكسر فسكون- أي: الخمر، وفلان بيده خنشليل صقيل -بضم الخاء وسكون النون وفتح الشين وكسر اللام- أي: سيف مصقول ماضٍ.
٦- إلا الخائن الناس يحترم المليك. قدم أباك الأعزز.
٧-
زار داود دار أروى وأروى ... ذات دل إذا رأت داودا٥
١ "اطلخم الأمر": اشتد، و"العشواء": الناقة الضعيفة البصر، و"الغبس" بصم فسكون جمع غبساء: الشديدة الظلمة، و"الدهاريس": الدواهي.
٢ "تجني" آخر المصراع الأول اسم امرأة، و"بتجن" بتجرم، و"يفتن": ينوع، و"غب": عقب.
٣ الموماة: الفلاة الواسعة، و"الجحيش" بفتح فكسر أو بضم ففتح: المستبد برأيه، و"اعرورى" الظهر: ركبه عريانا. يقول: إنه جوّاب آفاق وجواس شعاب مستبد الرأي، لا يثنيه عن عزمه اعتكار الليل، ولا مجاهل الصحراء.
٤ "مصعب" هو ابن الزبير بن العوام، ابن عمة رسول الله، و"المقدور": القدر.
٥ "أروى" اسم امرأة، و"الدل": الدلال.