406

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وقال أبو عبيدة: قامر عبد الله بن عنمة الضّبيّ [١] بني هند من بني شيبان [٢]، فأحسنوا مقامرته، إلّا ما كان من أخوق، وكان في أخوق أدرة، فقال ابن عنمة:
أتيت بني هند لتربح قمرتي ... فمانلت من أيسارهم غير أخوقا [٣]
خنابس زىّ يلعب القوم باسته ... ويضرب خصييه إذا هو أعنقا [٤]
حرابيّ متنيه تديص كأنّها ... خصى أكلب ينبحن في رأس أبرقا [٥]
وقال آخر: [٦]

[١] سبقت ترجمته في ص ١٨٠.
[٢] بنو هند هم: سعد، ودب، وكسر، وبجير، وجندب، وسيار، والحارث، أبوهم مرّة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة، نسبوا إلى أمهم هند بنت ذهل بن عمرو بن عبد بن جشم.
الجمهرة ٣٢٤، والمقتضب لياقوت ٥٣.
[٣] في الأصل: «أخوق»، صوابه بالحاء المهملة، كما في مختصر الجمهرة ١٤٥.
وهو أحوق بن كليب الهندي. وفي الأصل أيضا: «فمالت»، تحريف. والأيسار: جمع يسر، بالتحريك، وهو المضارب في الميسر.
[٤] الخنابس: الضخم الذي تعلوه كراهة. والزّي، بكسر الزاي: الهيئة. وفي الأصل:
«خنافس ذي»، ولا وجه له. وفي الأصل أيضا: «وتطرب خصيته»، ولعلها تحريف ما أثبت.
وأعنق إعناقا: أسرع في السير.
[٥] الحرابي: جمع حرباء، بالكسر، وهي لحمان الظهر. تديص: تموج وتتزلق. وفي الأصل: «فريص»، صوابه من المعاني الكبير ١٠٠٢ حيث أنشد البيت وحده برواية: «ينزون» بدل «ينبحن» . والأبرق: جبل يبرق لك بلون حجارته وترابه.
[٦] هو طرفة. ديوانه ١٤، والمعاني الكبير ٥٩١، والشعراء ١٩٥، وعيون الأخبار ٤: ٦٨. ويقول ابن قتيبة في الشعراء: «وطرفة أول من ذكر الأدرة في شعره» .

1 / 416