403

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

إن عديا فاضح القبيلة ... أعشى أدير فاسد الحليلة [١]
وقال سنحار [٢]:
وجدت بني وهب نراعى أذلة ... بطاء عن التّقوى لئام الضّرائب [٣]
مراوب البان الشّتاء إذا شتوا ... وليسوا بفتيان الصّباح الشّواحب [٤]
يمشّون أدرنا كأنّ خصاهم ... إذا أشرفوا فوق الإكام الجباجب [٥]

- أمية، مداحا لهم، خاصا بالوليد بن عبد الملك، وكان منزله بدمشق. وقد تعرض لجرير وناقضه في مجلس الوليد؛ ثم لم تتم بينهما مهاجاة، إلا أن جريرا قد هجاه تعريضا في قوله:
حىّ الهدملة من ذات المواعيس ... فالحنو أصبح فقرا غير مأنوس
يقول فيها:
إنّي إذا الشاعر المغرور حرّ بني ... جار لقبر علي مرّان مرموس
فلم يصرّح، لأن الوليد حلف إن هو هجاه أسرجه وألجمه وحمله على ظهره. الأغاني ٨: ١٧٢- ١٨٧، والشعراء ٦١٨- ٦٢١، وابن سلام ٣٢٤، والمؤتلف ١١٦، والمرزباني ٢٥٣. ونسبته إلى «الرقاع» نسبة إلى جده الأعلى.
[١] أدير: تصغير آدر تصغير ترخيم قياسي. والحليلة: الزوجة.
[٢] كذا ورد هذا الاسم.
[٣] نزاعي، يريد نزّاعا. والنزّاع: جمع نزيع، وهو الغريب في غير قومه، وهو أيضا الذي أمه سبيّة.
[٤] المراوب: جمع مروب، وهو الذي يكثر ترويب اللبن يجعله رائب. والشواحب:
جمع شاحب، وهو الذي تغيّر لونه وجسمه. وفي الأصل: «السواحب» .
[٥] في الأصل: «الحباحب»، تحريف. والحباجب: جمع جبجبة، بضم الجيمين، وهو الكرش يجعل فيه اللحم يتزود به في الأسفار، وهو أيضا زبيل من جلود ينقل فيه التراب.

1 / 413