377

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وما بي عيب للفتى غير أنّني ... جعلت العصا رجلا أقيم بها رجلي [١]
هذا أعرج، والذي قبل هذا إنّما وصف الكبر والهرم.
وقال أبو ضبّة [٢]:
وقد جعلت إذا ما قمت أوجعني ... ظهري وقمت قيام الشّارف الظّهر [٣]
ومنهم:
كردويه الأعسر
رئيس تكاكرة [٤] سندان [٥]، كان أيمن فلما قطعت يمينه في الحرب استعمل يساره، فمرن حتّى كأن لم يزل أعسر، لم يضرب بعمود أحدا قطّ إلّا قتله، وله حديث (في كتاب العرب والموالي) [٦] .

[١] في الحيوان والبيان والعيون: «من عيب الفتى» .
[٢] وكذا في البيان ٣: ٧٦. لكن في الحيوان ٦: ٤٨٣، والخزانة ٤: ٩٥ نقلا عن كتاب الحيوان: «أبو حية» . وروي في الموشح ٨٠ لعمرو بن أحمر.
[٣] وكذا في الحيوان والخزانة. وفي البيان: «إذا ما نمت» والشارف من الإبل:
المسن. والظّهر: الذي يشتكي ظهره، كما في مقاييس اللغة. ورواية الحيوان والخزانة:
«فقمت قيام الشارب السكر» .
[٤] في الأصل: «رنس بكل كره»، صوابه ما أثبت مستضيئا بما سيرد في مثل هذا الموضع من الكتاب. والتكاكرة: جمع تكّريّ، بضم التاء وتشديد الكاف المفتوحة، وهو القائد من قوّاد السند. وأنشد في اللسان:
لقد علمت تكاكرة ابن تيرى ... غداة البين أني هبرزيّ
[٥] سندان بنقط النون الأولي فقط في الأصل. قال ياقوت: «سندان مدينة في ملاصقة السند، بينها وبين الديبل والمنصورة نحو عشر مراحل» .
[٦] وكذا ورد اسمه في مقدمة كتاب الحيوان ١: ٥ قال فيها: «وعبتني بكتاب العرب-

1 / 387