374

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الخويلديّ [١] ينشد يده [٢] وهو يقاتل ويقول:
كيف تراني والفتى عطاردا ... أذود من حنيفة المواردا [٣]
أذود منهم سرعانا واردا [٤] ... أنشد كفّا ذهبت وساعدا
أنشدها ولا أراني واجدا
وقال زياد ومرّ به مقتولا:
قد يتمت بنتي وآمت كنّتي [٥] ... وشعثت بعد الدّهان لمّتي

[١] في الأصل: «السليل»، تحريف. وسليك هذا ذكره ابن حجر في الإصابة ٣٦٨٩ فيمن له إدراك، وقال: «شهد اليمامة فقطعت كفه في قتال أهل الردة» . وأنشد له الرجز التالي.
كما ذكره الآمدي في المؤتلف ١٣٧ وأنشد له الرجز أيضا. وجعلا نسبه «العقيلي» .
والخويلدي نسبة إلى خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل، كما في الجمهرة ٢٩٠.
[٢] المفهوم من النص أنّ اليد المنشودة هي يد «زياد» ولد عطارد بن زياد. والسليك السالف الذكر هو أخو عطارد كما في الإصابة ٦٤٢٤ حيث ترجم لعطارد العقيلي وقال: «له إدراك وذكر في قتال أهل الرّدة. تقدم ذكره في ترجمة أخيه سليك» . وهذا لا يتعارض مع القول بأن السليك قطعت يده أيضا.
[٣] في الإصابة: «نذود من حنيفة المراودا» . وفي المؤتلف: «نذود من حنيفة المزاودا» .
[٤] لم يرد هذا الشطر في الإصابة. وفي المؤتلف: «نذود منهم» . وقبل هذه الأشطار عند الآمدي:
أبلغ أبا لطيفة المعاندا ... والمطعم الستّة مدّا واحدا
قد كان في دفع سليك جاهدا ... وكان لصّا من عقيل ماردا
وبعدها عنده:
ألا فتى يسقي شرأبا باردا
[٥] نسب الرجز في الحماسة ٥٠٧ بشرح المررومي وشرح التبريزي ٢: ٨٠ إلى جحدر ابن ضبيعة. والكنّة: امرأة الأخ أو الابن. وآمت: فقدت زوجها.

1 / 384