371

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الجياد، وهو الذي اختاره محمد المخلوع مع سعيد ابن جبير الحميريّ في تقريب ما بينه وبين المأمون. وكان جدّه أنيف من الدّعاة أيام ظهر السّواد، وكان يكنى أبا عمرو.
ومن الجذمى [١]: سيّار بن رافع [٢]، قطعت يده في بعض قلاع فارس. وهو الذي يقول في أوفى بن موءلة [٣] حين عرج:
رأيت أوفي بعيد الشّيب من كثب ... في الدّار يمشي على رجل من الخشب
جعلت للعرج مجدا لم يكن لهم ... وللقصار مقالا آخر الحقب
وكان أوفى قصيرا.
ومنهم: زيد بن صوحان العبدي [٤] الخطيب الفارس القائد. وفي

[١] الجذمى: جمع أجذم، وهو المقطوع اليد، كما في اللسان (جذم ٣٥٥) . ومثله أحمق وحمقى، وأنوك ونوكى. وفي الأصل: «الحدرا»، تحريف. وتكون الجذمي أيضا جمعا لجذيم، وهو المقطوع مطلقا، كما في اللسان.
[٢] هو والد القائد المعروف نصر بن سيار بن رافع المترجم في ص ٤٧ وهو من بني جندع ابن ليث بن كناية، وكان سيار هذا مع مصعب بن الزبير، فسرف عيبة فقطع عبد الرحمن ابن سمرة يده، فكان يقال له الأقطع. المعارف ١٨٠.
[٣] سبقت ترجمته في ص ٤٨.
[٤] هو أبو سليمان أو أبو عائشة زيد بن صوحان بن حجر بن الهجرس العبدي، وكان ممن أدرك النبي ﷺ، وشهد القادسية فقطعت يده في الجهاد. وكان من الأمراء على عبد القيس في وقعة الجمل، فقتل فيها سنة ٣٦ قتله عمرو بن يثربي. الإصابة ٢٩٩١، وجمهرة ابن حزم ٢٠٥، وتاريخ بغداد ٨: ٤٣٩- ٤٤٠، والمعارف ١٧٦.

1 / 381