361

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ابن عبيس [١] والأزارقة..
[عمر بن وازع الحنفي]
وممن شلّت يده وبقيّ كذلك: عمر بن وازع الحنفي، ضربه دلم ابن صامت بن مالك، أحد بني الحارث بن نمير، فقال النّميريّ [٢]:
نحن صبحنا عمرا حين ظلم ... ملمومة ذات غبار وقتم [٣]
فيها غثيم ورباح ودلم [٤] ... ندقّهم دأبا كتثبيج الغنم [٥]
وقال دلم بن صامت:
أنّا النّميرى الذي عمّى عمر [٦] ... يرفع من أبصارهم فوق البصر
مبارك الرّاية مرزوق الظّفر ... بالطّعن والشّدّات أجواف الثّغر [٧]
حتّى يكون النّاس أبناء مضر [٨]

[١] في الأصل: «عبيس» وإنما هو مسلم بن عبيس بن كريز، كما في الحاشية السابقة وابن الأثير ٤: ١٩٤، ١٩٥، ٢٠٠.
[٢] في الأصل: «العنبري» . وإنما المراد شاعر من بني نمير، رهط دلم بن الصامت.
[٣] الملمومة: الكتيبة المجتمعة، ضمّ بعضها إلى بعض. القتم: ريح ذات غبار كريهة.
[٤] غثيم، بالثاء المثلثة: اسم من أسمائهم، بزنة كريم وزبير، كما في اللسان (غثم) .
وفي الأصل هنا: «غتيم» بالتاء المثناة، تحريف.
[٥] التثبيج: التخليط، وقد وردت الكلمة مهملة النقط في الأصل.
[٦] عمّاه تعمية وأعماه: صيّرة أعمى. والمراد شدة الضربة التي أصابته بالشلل فجعلته كالأعمى. وأنشد في اللسان لساعدة بن جؤية:
وعمّى عليه الموت يأتي طريقه ... سنان كعسراء العقاب ومنهب
يعني بالموت سنان الرمح، وببابى طريقة عينيه.
[٧] الثّغر: جمع ثغرة، بالضم، وهى نقرة النحر.
[٨] يفخر على بني حنيفة، وهم من ربيعة، بأنه انتصر لمضر، وصار الناس المعدودون-

1 / 371