346

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وإليه مع الخزائن طرّا ... نقمات الورى وقود الرّعال [١]
فغدا خامعا بوجه هشيم ... وبساق كعود طلح بال [٢]
فهذا كلّه يدلّ على تفسير الأصمعيّ.
قال البطين [٣]:
أناس ترى الأفخاذ منهم بسوقها ... مرادي سفين في البطائح تمهر [٤]

- في البيان ١: ٢٣ وستة أخري في البيان ٣: ٣٥٦- ٣٥٧. والأعور هنا يريد به المسيح الدجّال، كما جاء في قوله في البيان ٣: ٣٥٦:
غير كفتي ومن يلوذ بكفتي ... فهم رهط الأعور الدجّال
والأعور الدجال هو المسيح الدجال، سمّي مسيحا لأنه ممسوح العين، وسمي الدجّال لتمويهه على الناس وتلبيسه وتزيينه الباطل. وأنشدوا:
إذا المسيح يقتل المسيحا
هو عيسى بن مريم يقتل الدجال بنيزكه، وهو رمح قصير. اللسان (مسح، دجل) .
يشير الشميطي إلى بيان بأنه الأعور الدجال، وشبهه به في دجله، ويذكر ما كان يردده من أنه سيقتاد الخيل ويمتد سلطانه. والضمر: الخيل الضامرة. والسعالي: جمع سعلاة، بالكسر، وهي أخبث الغيلان.
[١] النقمة، بفتح فكسر: النقمة والعقوبة. والورى: الخلق، أى إن أمر العقاب سيكون موكولا إليه. والرعال: جمع رعلة بالفتح، وهي القطعة من الخيل أو من الفرسان.
[٢] في الأصل: «مخا معا»، صوابه في البيان والحيوان و«بوجه هشيم»، تطابق رواية البيان ٣: ٧٥. وفي الحيوان: «بأيدي هشيم» . والهشيم: الشجر اليابس البالي.
والطلح: شجر من أعظم العضاه له أغصان طوال عظام، تنادي السماء من طولها.
[٣] سبقت ترجمته ص ١٤٢.
[٤] المرادىّ: جمع مردىّ، بضم الميم وتشديد الياء، وهي خشبة تكون في يد الملّاح يدفع بها السفينة. والبطائح: أرض واسعة بين واسط والبصرة. سميت بطائح لأنّ المياه تبطّحت فيها، أي سالت واتسعت في الأرض. وانظر معجم البلدان في رسم (البطيحة) . تمهر: أراد تسبح. والماهر: السابح المجيد. ومنه قول الأعشى:-

1 / 356