339

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

تشكو إلى جاراتها وتعيبني ... فقالت معاذ الله أنكح ذا الرّجل
فكم من صحيح لو يوازن بيننا ... لكنّا سواء، أو لمال به حملي [١]
والأعرج الطائيّ هو الذي يقول:
لقد علم الأقوام أن قد فررتم ... ولم تظهروها للمعاشر أوّلا [٢]
فكونوا كداعي كرّة بعد فرّة ... ألا ربّ من قد فرّ ثمّت أقبلا
فإن أنتم لم تفعلوا فتبدّلوا ... بكلّ سنان معشر الغوث مغزلا [٣]
وبالدّرع ذات الفرج درجا وعيبة ... وبالتّرس مرآة، وبالسّيف مكحلا [٤]
وأعطوهم حكم الصبيّ بأهله ... وإنّي لأرجو أن تقولوا بأنّ لا [٥]

[١] الحمل، بالكسر: ما يحمل. وفي الأصل: «ولمال به»، والوجه ما أثبت.
[٢] في الأصل: «قد قدرتم»، وكذا في أصل البيان ١: ٢٤٧ صوابه من حماسة البحتري ٤٧ في باب ذم الفرار. وفي حماسة البحتري: «ولم تبتدوها للمعاشر» . وفي البيان:
«ولم تبدءوهم بالمظالم» .
[٣] هم بنو الغوث بن طيء بن أدد. الجمهرة ٤٠٠. وجعل ابن قتيبة في المعارف ٤٧ الغوث وطيئا أخوين.
[٤] لم يروه الجاحظ في البيان. وفي حماسة البحتري: «ذات السرد» . والدّرج بالضم: سفيط صغير تدّخر فيه المرأة طيبها وأداتها. والمكحل: بكسر الميم: الميل تكحل به العين.
[٥] في كل من البيان والحماسة: «أن يقولوا بأن لا» .

1 / 349