335

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

حجن، والأحجن والأعوج سواء:
ومزمّلين على الأقتاب بزّهم ... حقائب وعباء فيه تفنين [١]
مقدّمين أنوفا في غطائهم ... حجنا ألا جدّعت تلك العرانين [٢]
وقال الهذلي [٣]:
ولو سمعوا منه دعاء يروعهم ... إذا لأتته الخيل أعينها قبل [٤]
وقال بشامة بن الغدير [٥] في صفة ناقته:
توقّر شازرة طرفها ... إذا ما ثنيت إليها الجديلا [٦]
بعين كعين مفيض القداح ... إذا ما أفاض إليها الحويلا [٧]

- لآثار كانت بوجهة. وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية معاصر للحجّاج، مادح له.
الخزانة ٢: ٤٥٤، ومعجم الأدباء ١١: ١٣. وانظر سمط اللآلى ٦٤٩.
[١] المزمل: الملفّف بالثياب. والبز: متاع البيت من الثياب خاصة. والعباء: جمع عباءة.
والتفنين: التخليط، يقال ثوب فيه تفنين، إذا كانت فيه طرائق ليست من جنسه.
[٢] في الأصل: «لا جدعت»، والوجه ما أثبت.
[٣] هو أبو خراش. ديوان الهذليين ٢: ١٦٥، وشرح السكري ١٢٣٧.
[٤] قبل: جمع أقبل، وقد مضى تفسيره. وقبل البيت:
دعا قومه لما استحلّ حرامه ... ومن دونهم عرض الأعقّة فالرمل
[٥] بشامة بن الغدير- واسمه عمرو- بن هلال بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد ابن ذبيان، شاعر محسن مقدم، وهو خال زهير بن أبي سلمي. انظر المفضليات ٥٥ والمؤتلف والمختلف ٦٦، ١٦٣، والخزانة ٣: ٥١٥.
[٦] توقّر: تتوقر بوقار تنظر بوقار ورزانة. شازرة طرفها: تنظر بمؤخر العين على غير استواء. وفي الأصل: «شاردة»، تحريف. صوابه في المفضليات ٥٧. والجديل: الزمام.
[٧] مفيض القداح: الذي يقلّب قداح الميسر ويدفعها ليظهر الرابح. والحويل: الاحتيال.-

1 / 345