333

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وفي الأذن: أخذى [١] وأدفى [٢] وأبدّ [٣] .
وفي الضّرع والثدي: الحضون [٤] والشّطور [٥] .
وفي اليد: المكنّع، والمقفّع [٦] .
وقد قالت امرأة [٧] في صفة ساق شيخ:
عجبت للشيخ إذا ما اجلخّا ... وسال غربا عينه ولخّا [٨]

[١] الأخذى: الذي استرخت أذنه من أصلها وانكسرت مقبلة على الوجه، ويكون الخذي في الناس والخيل والحمر خلقة أو حدثا. وفي الأصل: «أحذى» بالحاء المهملة، تحريف.
وانظر خيل أبي عبيدة ١٨ وحلية الفرسان ١٠٥.
[٢] الأدفي، بالدال والفاء كما في الأصل: الذي أقبلت إحدى أذنيه على الأخرى حتى تكاد أطرافهما تماسّ في انحدار قبل الجبهة ولا تنتصب، وهي شديدة في ذلك. انظر اللسان (دفا)، والمخصص ١: ٨٦، والخيل لابي عبيدة ١٨.
[٣] في حلية الفرسان ١٠٥: «فإن كانتا- إي الأذنان- مائلتين على خديه كهيئة آذان الحمير فذلك البدد. والفرس منه أبدّ» . وهذا نص نادر إذ لم أجده في المعاجم المتداولة بهذا المعنى.
[٤] الحضون، بالضاد المعجمة: التي أحد خلفيها أو ثدييها أكبر من الآخر، أو التي ذهب أحد طبييها. وفي الأصل: «الحصون» بالصاد المهملة، تحريف.
[٥] الشطور بفتح الشين المعجمة: هي من الغنم التي يبس أحد خلفيها، ومن الإبل التي يبس خلفان من أخلافها لانّ لها أربعة أخلاف. فإن يبس ثلاثة فهو تلوث. وفي الأصل:
«السطور»، تحريف.
[٦] المكنع: الذي تشنّجت يده. والمقفّع: الذي يبست يده وتقبضت.
[٧] في الأصل: «مرة» بمعنى المرأة، وهي صحيحة، لكن الجاحظ لا يقولها.
[٨] الأشطار في أمالي الزجاجي ١٢١، ومجالس ثعلب ٤٥١، والخزانة ٣: ١٠٤، واللسان (دخخ) . وقد نقل البغدادي نسبة الرجز إلى العجاج، وليس في ديوانه. والشطران الأولان في اللسان (جلخ، لخخ) . واجلخّ: ضعف وفتر عظامه وأعضاؤه. وغربا العين: مسيلا-

1 / 343