331

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وقال الصّحيح للأعرج: ذكرت الاعوجاج فمدحته وقلت: ليس الشأن في الاستقامة والاعوجاج، وإنّما مدار الأمر على المصالح. ونحن نجد جميع أعضاء الجسم إذا دخله الاعوجاج فسد، كما يقال للرّجل أعرج، وأفحج، وأفلح [١]، وأجدع، وأفدع [٢]، وأقعد [٣]، وأحنف وأصدف [٤] ومثل خامع وظالع [٥] .
وفي الظهر: مثل أحدب وأزور [٦]، وأبزخ وأقعس [٧]، ومثل

- وابن سلام. وفي الأغاني: «وكسحت باستك» . والكسير: المكسور الرجل، وكذلك الأنثى بغير هاء. والجمع كسرى وكسارى بفتح الكاف فيهما. وانفرد الديوان برواية: «مقعد وضرير» .
[١] الأفلح: الذي في شفته السّفلى شقّ، فإذا كان ذلك في العليا فهو أعلم.
[٢] الفدع: اعوجاج الرسغ من اليد أو الرجل، حتّى تنقلب الكفّ أو القدم إلى إنسيّها، أو ارتفاع أخمص القدم، أو اعوجاج المفاصل.
[٣] الأقعد من القعد، وهو أن يكون بوظيف البعير تطامن واسترخاء.
[٤] الأحنف: الذي اعوجت قدمه إلى الداخل. والصّدف: إقبال إحدي الركبتين على الأخري عند المشي.
[٥] الخامع، من الخماع، وهو شبه العرج وفي الأصل: «جامع» تحريف. والظالع:
الذي يغمز في مشيه.
[٦] الأزور: الذي اعوج زوره، وهو الصدر أو وسطه أو أعلاه. ويقال كلب أزور قد استدق جوشن صدره وخرج كلكله، كأنّه قد عصر جانباه.
[٧] البزخ: خروج الصدر ودخول الظهر. والقعس مثله، وهما نقيضا الحدب.

1 / 341