357

Badāʼiʻ al-silk fī ṭabāʼiʻ al-mulk

بدائع السلك في طبائع الملك

Enquêteur

علي سامي النشار

Maison d'édition

وزارة الإعلام

Édition

الأولى

Année de publication

1398 AH

Lieu d'édition

العراق

الخراب بِقرب الْقرَوِيين وبالشماعين الَّذِي هُوَ عين فاس فَسَأَلت الْوَالِي ذَلِك على أَنِّي أعزم أَن لم تجز وَقلت لَهُ المرجو من السُّلْطَان أَن يَجعله حبسا فَقَالَ فعلت ثمَّ بعث إِلَى الشُّهُود وحبسه على الْجَامِع وشكر القاصي صَنِيعه وَصَرفه مغبوطا
تَعْرِيف قَالَ الْمقري توفّي هَذَا السُّلْطَان وَهُوَ أَمِير الْمُسلمين أَبُو يَعْقُوب ابْن أبي يُوسُف بن عبد الْحق محاصرا لتلمسان فِي ذِي الْقعدَة عَام سِتَّة وسِتمِائَة وَكَانَ ابْتِدَاء حصاره إِيَّاهَا فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة وَكَانَ حصاره لَهَا مُدَّة مائَة شهر انْتهى
الْحِكَايَة الثَّانِيَة كَانَ ملك الْعرَاق السُّلْطَان مُحَمَّد خدانبده قد صَحبه فِي حَال كفره فَقِيه من الرافضة الأمامية يُسمى جمال الدّين بن مطهر فَلَمَّا أسلم السُّلْطَان وَأسلم بِإِسْلَامِهِ التتر زَاد فِي تَعْظِيم هَذَا

1 / 393