ولا يزال من حين يهل زائدا في النور حتى يبلغ ثلاث عشرة، فتسمى الليلة ليلة السواء لاستوائه فيها. ثم يقابل الشمس ليلة أربعة عشر. فيطلع عند غروبها، ويغرب عند طلوعها. ويسمى حينئذ بدر التمام؛ لامتلائه من النور. (و) قيل: لأنه يبادر الشمس بالطلوع والغروب.
ثم يأخذ في النقصان حتى يمحق ويستسر. واستسراره أن يدخل في شعاع الشمس، فيخفى عن الأبصار فلا يرى. فإن كان الشهر تسعة وعشرين استسر ليلة ثمان وعشرين، وإن كان ثلاثين استسر ليلة تسع وعشرين. وتسمى (1) تلك الليلة ليلة المحاق، وهي ليلة السرار أيضا. يقال: سرار الشهر، وسراره وسرره بمعنى واحد.
قال الشاعر:
تلقى نوءهن سرار شهر
وخير النوء ما لقي السرارا (2).
وكانوا يستحبون المطر في سرار الشهر، ويرجون غزارته إذا وقع فيه.
وكل ثلاث من ليالي الشهر مسماة باسم؛ على حسب حالة القمر فيها.
فأولها ثلاث غرر، ثم ثلاث نفل، ثم ثلاث تسع، ثم ثلاث عشر، ثم ثلاث بيض، ثم ثلاث درع، ثم ثلاث ظلم، ثم ثلاث حنادس، ثم ثلاث دآدئ، ثم ثلاث محاق.
Page 85
[مقدمة المؤلف]
باب معرفة الأصل في حساب الأزمنة
باب ذكر أيام السنة العربية وأسماء شهورها
باب ذكر أس السنة العربية
باب في علامات الشهور العربية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من سني العرب
باب ذكر أيام السنة الشمسية
باب في تاريخ الروم والسريانيين وأسماء شهورهم
باب معرفة مبلغ سني ذي القرنين
باب ذكر السنة العجمية
باب علامات الشهور العجمية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من السنين (1) العجمية
باب ذكر مشاهير الكواكب وما داناها (7)
(بنات نعش الصغرى (1))
(بنات نعش الكبرى)
العوائذ (1)
الفكة
النسران
الفوارس والردف
الصليب
الكف الخضيب
الكف الجذماء
العيوق
العذرة
الكوكب الفرد
عرش السماك
الخيل
الشماريخ
سهيل
السعود
السفينة
باب النجوم السيارة
ذكر الشمس
ذكر القمر
ذكر الكواكب الخنس
باب ذكر أزمنة السنة وفصولها وأوقات دخولها
باب في أوقات الفصول
باب في معرفة بروج الشمس ومنزلتها
باب في معرفة بروج القمر ومنزلته
باب معرفة الطالع والساقط والمتوسط
باب ذكر أوقات الليل وتقدير ما يمضي منه بمسير المنازل