ثم ترجع صاعدة في الجنوب على المواضع التي طلعت منها في حين هبوطها، حتى تنتهي إلى مشرق الاستواء عند حلولها بأول جزء من الحمل، ويعود الزمر على ما كان في السنة الأولى. وذلك دأبها أبدا.
قال الله عز وجل: والشمس تجري لمستقر لها (1)، يريد غاية منتهاها في المشرق الذي إذا بلغته رجعت ..
وقال عز وجل: رب المشرقين ورب المغربين (2)، يعني مشرق الشمس الأعلى في الصيف، ومشرقها الأسفل في الشتاء. وقال تعالى: فلا أقسم برب المشارق والمغارب (3)، وهي مشارق الأيام التي تطلع الشمس كل يوم من مشرق منها، وهي بين المشرقين اللذين هما غاية لها. وأما المغارب فإن الشمس إذا طلعت من مشرق من المشارق غابت في الموضع المقابل له من المغرب. فلها من المغارب عدد ما لها من المشارق.
ذكر القمر
القمر يقطع الفلك في كل شهر عربي مرة. ويقطع في كل ليلتين وثلث برجا، وفي كل ليلة منزلة. ويقارن الشمس في آخر كل شهر. ثم يفارقها من جهة المغرب. ويبدو للأبصار عشاء فيسمى هلالا إلى تمام ثلاث ليال. ثم يسمى بعد ذلك قمرا حتى ينقضي الشهر.
Page 84
[مقدمة المؤلف]
باب معرفة الأصل في حساب الأزمنة
باب ذكر أيام السنة العربية وأسماء شهورها
باب ذكر أس السنة العربية
باب في علامات الشهور العربية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من سني العرب
باب ذكر أيام السنة الشمسية
باب في تاريخ الروم والسريانيين وأسماء شهورهم
باب معرفة مبلغ سني ذي القرنين
باب ذكر السنة العجمية
باب علامات الشهور العجمية ومعرفة أوائلها
باب معرفة الكبيسة من السنين (1) العجمية
باب ذكر مشاهير الكواكب وما داناها (7)
(بنات نعش الصغرى (1))
(بنات نعش الكبرى)
العوائذ (1)
الفكة
النسران
الفوارس والردف
الصليب
الكف الخضيب
الكف الجذماء
العيوق
العذرة
الكوكب الفرد
عرش السماك
الخيل
الشماريخ
سهيل
السعود
السفينة
باب النجوم السيارة
ذكر الشمس
ذكر القمر
ذكر الكواكب الخنس
باب ذكر أزمنة السنة وفصولها وأوقات دخولها
باب في أوقات الفصول
باب في معرفة بروج الشمس ومنزلتها
باب في معرفة بروج القمر ومنزلته
باب معرفة الطالع والساقط والمتوسط
باب ذكر أوقات الليل وتقدير ما يمضي منه بمسير المنازل